صدقَتْ أنَّهُ سيعودُ
بعدَ أنْ تأكَّدَتْ من حبِّهِ
أبدع في كسرِ خاطرِها
أرادَ أنْ يكونَ قاتِلَها
يستمتعُ بأنينِ آلامها
ويرتوي من دمعِها
لا تشبعُهُ أحزانُها
حتَّى ذبلت أغصانُها
وَجَفَّتْ مآقيها
وَتَسَاقَطْت أوراقُ عمرِها
في انتظار وفاءِ حبيبِها
أُشفِقُ عليكِ سيِّدتي
منْ غدرِ الأحبَّةِ وسطوةِ الزمنِ
من عُنفوانِ الشباب ونظرات الناس
من أحلامكِ وآلامِكِ
تعالي ....
انفُضي عنكِ الحزنَ
تزيَّني في مرايا الذاتِ
ارفعي قامتَكِ ومُدِّي البصرَ في الأفقِ
ما زالَتْ هُنالِكَ عوالمُ لم تطأها قدمُكِ
وحَيَواتٌ لم تعرفْها حياتُكِ
أطلقي العَنانَ لخيالِكِ
وأبحري بفكرِكِ
تحرَّري من قيودِكِ
فالعالَمُ يتَّسعُ للجميعِ
والنجاحُ لا يعرفُ الخوفَ
كوني أنتِ ولا غيرَ ...
بعدَ أنْ تأكَّدَتْ من حبِّهِ
أبدع في كسرِ خاطرِها
أرادَ أنْ يكونَ قاتِلَها
يستمتعُ بأنينِ آلامها
ويرتوي من دمعِها
لا تشبعُهُ أحزانُها
حتَّى ذبلت أغصانُها
وَجَفَّتْ مآقيها
وَتَسَاقَطْت أوراقُ عمرِها
في انتظار وفاءِ حبيبِها
أُشفِقُ عليكِ سيِّدتي
منْ غدرِ الأحبَّةِ وسطوةِ الزمنِ
من عُنفوانِ الشباب ونظرات الناس
من أحلامكِ وآلامِكِ
تعالي ....
انفُضي عنكِ الحزنَ
تزيَّني في مرايا الذاتِ
ارفعي قامتَكِ ومُدِّي البصرَ في الأفقِ
ما زالَتْ هُنالِكَ عوالمُ لم تطأها قدمُكِ
وحَيَواتٌ لم تعرفْها حياتُكِ
أطلقي العَنانَ لخيالِكِ
وأبحري بفكرِكِ
تحرَّري من قيودِكِ
فالعالَمُ يتَّسعُ للجميعِ
والنجاحُ لا يعرفُ الخوفَ
كوني أنتِ ولا غيرَ ...
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.