خاطرة "مشاعر واهية".. خاطرة شعرية

صدقَتْ أنَّهُ سيعودُ
بعدَ أنْ تأكَّدَتْ من حبِّهِ
أبدع في كسرِ خاطرِها
أرادَ أنْ يكونَ قاتِلَها
يستمتعُ بأنينِ آلامها
ويرتوي من دمعِها
لا تشبعُهُ أحزانُها
حتَّى ذبلت أغصانُها
وَجَفَّتْ مآقيها
وَتَسَاقَطْت أوراقُ عمرِها
في انتظار وفاءِ حبيبِها
أُشفِقُ عليكِ سيِّدتي
منْ غدرِ الأحبَّةِ وسطوةِ الزمنِ
من عُنفوانِ الشباب ونظرات الناس
من أحلامكِ وآلامِكِ
تعالي ....
انفُضي عنكِ الحزنَ
تزيَّني في مرايا الذاتِ
ارفعي قامتَكِ ومُدِّي البصرَ في الأفقِ
ما زالَتْ هُنالِكَ عوالمُ لم تطأها قدمُكِ
وحَيَواتٌ لم تعرفْها حياتُكِ
أطلقي العَنانَ لخيالِكِ
وأبحري بفكرِكِ
تحرَّري من قيودِكِ
فالعالَمُ يتَّسعُ للجميعِ
والنجاحُ لا يعرفُ الخوفَ
كوني أنتِ ولا غيرَ ...

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة