ما خاب ظني فيني على الرغم من ضيق الوقت وقلة حيلتي
عجزت أنا ولم يعجز الصبر مني مع وحدتي
ولم يجد اليأس طريقًا لنفسي خلال رحلتي
فقد كان الأمل رفيقي في ضعفي حتى قوتي
أستبشرُ فيه خيرًا والقادم أجمل هذه ثقتي
ليست هذه مجرد كلمات بل هذه قصتي
عاشت فيني وعِشتُ فيها بصوتي وصمتي
كافحت عجزي ليلًا ونهارًا لاستعادة ساحتي
لم أخضع ولن أفعل هكذا أعلنت ثباتي
وضعت هنا عزمي وصبري وإصراري وبصمتي
لم تخذلني نفسي ولم تخذلني جرأتي
حسبت كل خطوة مضيتها لأكمل حكايتي
واحدة تلو الأخرى استكملت آخر خطواتي
مضيتُ متقدمًا باستغلال أغلب أوقاتي
لا أفرط فيها مهما كثرت عثراتي
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.