أهو استقلال الروح عن الذات؟
أم هو استقلال الذات عن الآخر؟
استشهدت الحرية حينما تحررت
فحين شُبِّهت وكأنها هواء طلق
صار الهواء أسيرًا كما الحرية
إن هي حرية، معتقة من الأسر
وما بقي من استقلالها غير الأقوال
أما أفعال الخير، فصارت، إشهارًا
لا صالح بات حرًّا، ولا يعقوب
إذا ذُمَّت الحرية عند بعض الأقوام
أمسى أحفادهم أسرى عند الطغاة
فلئن كان الظلم جائرًا علينا يومًا
عسى عاقبة الإحسان، لنا به ذخرا
وإن شاء القدر، نجانا من شرهم
فإن طال بنا العمر، صرنا عجائزا
وإن أخذ منا حقه، صار أقصر
لا خير في حقود، بائس، طالح
والصالح، لا خوف عليه ولا حزن!
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.