خاطرة «ما بعد الثانوية».. خواطر تحفيزية

يمرُّ الطالب في أخطر وأدقِّ مرحلة من مراحل مساره التعليمي وهي مرحلة (ما بعد الثانوية)..

البعض يكون عنده تطلعات وآمال في مراحله الأولى، لكن إذا اجتاز المرحلة الثانوية سقطت كل آماله، فيقف حائرًا قائلًا "ماذا أفعل؟" فينسى حلمه ويقع في ديمومة "ماذا أفعل؟"

وفي هذه المرحلة يحدد مساره وطموحاته وتطلعاته، إما السير في الاتجاه الصحيح والوصول إلى الهدف المرسوم، وإما السير في طريق متعرج ما يلبث أن ينهك في منتصف الطريق!

ولهذا يُشجعون الشباب في بعض البلدان على العمل أو السفر مدة عام بين الانتهاء من المدرسة الثانوية وبدء الدراسة الجامعية.

دعونا نناقش مزايا وعيوب الشباب الذين يقررون فعل ذلك.

من الواضح أن كثير من الناس في مختلف الدول حول العالم يُقررون أخذ سنة فجوة من أجل العمل أو السفر بعد إنهاء دراستهم الثانوية التي لها بعض المزايا، ويوجد أيضًا بعض العيوب التي تستحق الدراسة، ويوجد نوعان من الفوائد الرئيسة للطلاب الذين يسافرون أو يعملون بعد المدرسة الثانوية.

أولًا، يستطيع التلاميذ قضاء عامهم الفاضل في العمل أو السفر. على سبيل المثال: يُمكن للطلاب العمل في المكتبة وهذا أفضل لهم من أجل الحصول على ثقافة وتعلم كثير من الأشياء التي تُفيد عقولهم، إضافة إلى ذلك، فإن العمل ضروري للتلاميذ الذين ينتمون إلى أسر فقيرة من أجل كسب القليل من المال لتعليمهم الجامعي.

ومع ذلك، يوجد عيوب واضحة يتمثل أحد العيوب الرئيسة في أن العمل قد يتسبَّب في عدم رغبة الطالب في العودة إلى تعليمه الجامعيعلى سبيل المثال: يستمتع كثير من الناس بكسب المال ويصبحون أشخاصًا جناة مال، وإذا كانوا يحبون كسب المال فمن الصعب أن يعودوا إلى دراستهم!

علاوة على ذلك، قد يتسبب السفر أيضًا في شعور الناس بالحنين إلى الوطن؛ لأن كثير من الطلاب لم يكونوا منفصلين عن عائلتهم وأصدقائهم من قبل، لذلك عندما يسافرون قد يفتقدون عائلاتهم، وفي الظروف القصوى قد يُصابون بالاكتئاب..

في الختام إذا استغل الطالب سنة فجوة يُمكنه اكتساب الخبرة وتعلم أن يصبح أكثر استقلالية فيما يتعلق بالمال. ومن ناحية أخرى، قد يحن أيضًا إلى الوطن وينتهي به الأمر بعدم مواصلة دراسته.

وأنهي كلامي في عبارة لأحد أشهر علماء النفس يدعى (Carl Gustav Jung) يقول فيها "أنا لست ما حدث لي، أنا ما اخترت أن أكون".

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة