خاطرة عن الثقة بالله: ماذا همست لي أمي؟!

عبارة كانت تهمس لي بها أمي الحبيبة كلما استصعبت فقدان شيء أو تركه، فدوماً تهمس"من ترك يا بنتي شيئاً لله عوضه الله بخير منه"، فيرتاح قلبي ويسكن فؤادي لما قالته لي؛ لأني أوقن أن ماتقوله أمي صدق وحق ويحصل تماماً، لم أكن أعلم أنه حديث شريف.

حينما علمت بذلك زاد يقيني وثبت، وأصبح صلبًا كالجبال، وكلما تمنيت حدوث شيء ولم يحدث وأشعر أن الحزن بدأ يتسلل إلى خلجات نفسي أتذكر هذا، وأقول: يا رب، تركت هذا الأمر لوجهك الكريم فأبدلني خيراً منه.

تمر الأيام وأجد العوض الجميل من الله، وأجد ما يسعدني ويعوضني عما كنت أريده وأكثر، وأحياناً أجد ما تمنيته، لكن ليس بالتوقيت الذي كنت أريده فيه، فأعلم أن الله أخره لحكمة ربما لو كان تقدم لما كان فيه خير لي، فدائماً أترك كل شيء لله، وأدعوه أن يعوضني خيراً منه.

سنظل دوماً ما دمنا نتنفس وقلوبنا تنبض بالحياة ودماؤنا تجري في عروقنا في عراكٍ شديد مع أنفسنا لعله أقوى من عراكاتنا مع الواقع ومع البيئة المحيطه بنا، سنظل نجاهد أنفسنا ونترك كل شيء لله سواء أحببنا الشيء ولم يقدر لنا تحقيقه أو بعدنا عن أناس، وفي ذلك الخير للجميع، ونترك هذا العمل الشاق علينا لله ليعوضنا بخير منه.

 

سبحانك يا ألله ما أكرمك وما أعظمك! فكلما نذنب نستغفرك فتغفر لنا، وإن عدنا إليك لم تعرض عنا، وحدك تقبلنا بسلبياتنا وإيجابياتنا، لوعبدناك ماعبدناك ولانستطيع شكرك على نعمك، يا ألله، اغفر لنا ووفقنا، وكن معنا واحفظنا من كل سوء ومكروه.

فريدة المحمدي أتيت إلى الحياة في 12/9/1994م من أمٍ جميلة صبورة، كرست جُل وقتها وجهدها لتربيتي،حصلت على درجة البكالوريوس في نظم المعلومات الاداريه (MIS) من كلية العلوم الإدارية جامعة تعز، حصلت على الترتيب الأول وبتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف، توقعت أن دراسة الجامعة هي أقوى المراحل وأشدها وبعد التخرج سيكون كل شيء سهل لكنني وجدت عكس ذلك😊✌️، املك اهداف وأجزمُ أني سأحققها جميعها بتوفيق الله وبجهودي ودعوات امي الصادقه وبحب الناس من حولي وثقتهم بي.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

رااااائع

أضف ردا
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

أشكر مروركم الجميييل 💗

أضف ردا
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

روووعة

أضف ردا
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مروركم الأروع

أضف ردا
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

في قمة الجمال ،دوما رائعة أ.فريدة

أضف ردا
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

ما شاء الله ، تبارك الله …
جمال التعبير بالثقة بالله و بر الوالدة ، في خاطرة فريدة من نوعها و مختصرة بصدق …

خاطرة رائعة جداً …

أضف ردا
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
Dec 5, 2022 - محمود شاهر عبدالحافظ العدوان
Dec 4, 2022 - جيهان بركات محمد
Dec 4, 2022 - أحمد سمير البلك
Dec 4, 2022 - فاطمة يوسف مرتضى
Dec 4, 2022 - سيد علي عبد الرشيد
Dec 3, 2022 - أ . عبد الشافي أحمد عبد الرحمن عبد الرحيم
Dec 3, 2022 - الدكتورة روزيت كرم مسعودي
Dec 3, 2022 - ألاء عبدالهادى عبدالباقي
Nov 29, 2022 - محمد محمد صالح عجيلي
Nov 29, 2022 - سامى المرسى كيوان
Nov 28, 2022 - سيد علي عبد الرشيد
Nov 24, 2022 - سهيلة شعبان علي بكر
نبذة عن الكاتب

فريدة المحمدي أتيت إلى الحياة في 12/9/1994م من أمٍ جميلة صبورة، كرست جُل وقتها وجهدها لتربيتي،حصلت على درجة البكالوريوس في نظم المعلومات الاداريه (MIS) من كلية العلوم الإدارية جامعة تعز، حصلت على الترتيب الأول وبتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف، توقعت أن دراسة الجامعة هي أقوى المراحل وأشدها وبعد التخرج سيكون كل شيء سهل لكنني وجدت عكس ذلك😊✌️، املك اهداف وأجزمُ أني سأحققها جميعها بتوفيق الله وبجهودي ودعوات امي الصادقه وبحب الناس من حولي وثقتهم بي.