أيُّها الغريب ماذا فعلت بقلبي؟ ألا تدري بأن قلبي يتفطر والصدر يضيق والروح تنحشر والعين تدمع كلما اللب يفتكر؟
أو كلما وضعت رأسي على الوسادة وأردت الهجوع طفت حولي وي كأنك شبح فلم يأخذني نوم وهل عساك تنصرف؟
أتجعلني في الوهم أغرق وكلما افتكرتك ابتسم؟ وطالما تعجبت من مجنون ليلى هل الحب يقود بصاحبه للجنون أم عساه يستعبط!
فقد بات يعدُّ اللياليا ويمر على ديار ليلى يقبل الجذران ويفتكر الأيام الخواليا.. ووعده قلبه ان يتوب عن حب ليلى ولكن كلما تذكرها وجد قلبه يذوب، وإذ بنيط قلبه تقطع، وأخذ يصيح قائلاً أَلا يا طَبيبَ الجِنِّ وَيحَكَ داوِني فَإِنَّ طَبيبَ الإِنسِ أَعياهُ دائِيا...
أرجوك يا قلب اصمت ودع العقل يحكم ويحتكم، يا قلب لطالما كنت لي عدوًا وكنت لي جائرًا.
فلم تكف العين عن سكب الدموع وكأنه شلال ثائر واللب لغبائك حائر، أيا فؤادي تب فإني أرى هالكك قد اقترب فقد ابتعدت عن الله ومن يبتعد عن الجبار فلا يجد له سبيلاً ولا هربًا.
أتريد أن تطغى وأنت بين اصبعي الرحمان يصرفك..
أيا قلب كف كف عن التعلق فما الأناس أشجار وما أنت بقرد هارب..
أيا رب أعني على قلب ظالم واربط عليه عسى يكون منقذي ولا تعلقه بأحد غيرك أيا رب العباديا...
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.