بك يبدو أنّي بدأت أتعلّق
أنا أقلق عليك في غيابك
لماذا بك أنا أتحيّر؟ لا أعلم
ترى هل التّعلّق هو السبب؟
حتى إنك لجميع أفكاري محتلّ
أتساءل لماذا عند الحديث معك أفرح؟
لا أعلم في حضورك لماذا أصبح كطفلة
في الكلام أنا يغيب توازني
أتساءل ماذا تسمّي هذه الحالة؟
وهذه الحالة التي أنا عليها، ماذا تسمّى؟
ولماذا أنا هكذا أصبحت؟
أنا أحيانا عند مرور نسمة بي
أتساءل ترى هل بك مرّت أيضًا؟
فأبتسم متمنية أنّ النّسمة الّتي لمست خدي
بك مرّت أيضًا، إنه سلام أبلغتَه لي عبرها
وأخبرها لك أن تعود وتقرئك سلامي واشتياقي
وأوكلها مهمّة حراستك في الليل والنهار
حتّى إنّي أطلب من القمر والنّجوم في عتمة اللّيل أن ينيروا دربك
كما فعلت أنت وأنرت قلبي
ثمّ مرّة أخرى أتساءل لماذا كل هذا معك أنت؟
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.