هي تساؤلات تحيرني
فأدفن ظنوني فيَّ
لست كما يراد مني
فأتمادى في جرأتي
كي أستمتع برأيي
أو لأصون سري
كلما تاه الزمن بي
فإن شاع خبري
فقد يكبل فكري
فلا تفلح به نيتي
وإن أوشكت نهايتي
فقد أفقد مكانتي
ولا بد أن أنجلي
كلما صافحت حظي
لكيلا يفارقني
فماذا أفعل...؟
إذا ما أتى الشوق إليَّ
هل أنفر من نفسي؟
أم أتعود على ضعفي؟
فإن غابت إرادتي
فقد تهان كرامتي
وأنا أهل عزم بطبعي
فلست ناكرًا لماضيَّ
ولا أشك في حلمي
فكيف أشق طريقي؟
وأنا لست واثقًا مني
متى أهتم بحاضري؟
إن كنت له لا أنتمي
وإلى أين سأمضي؟
إن ضاع مني حقي
فأنا لست مالكًا لأمري
ماذا سأفهم؟
إن كان القدر نصيبي
أو صار العرف سبيلي
فقد أفقد كل آمالي
وإن بحت بجهالتي
فقد يذكي الندم آلامي
وإن تنكرت لغيري
لا ريب أن يمكر لي
وإن زهوت بشأني
قد يتمرد عليَّ عقلي
فأنا كاسر لصمتي
وجاهر بعصمتي
مهما تصدعت سمعتي
أو تلونت سمة صفتي
لأني لست ناكرًا لذاتي
بل حالمًا بدنو سعدي
خاطرة «ماذا أقول».. خاطرة وجدانية
ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.
ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..
👍👍👍
شكرا سيدتي على مرورك و على تشجيعك المحفز .
يسعدنى أن تمرى على صفحتى وتلقى نظرة
على خاطرتى كلمات
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.