خاطرة "لم أقصد الخذلان".. خواطر وجدانية

لست ذلك الشخص الذي سيغيِّر الوطن، نعم، أخبرني مرارًا تلك الجملة التي استفحلت في شرياني... 

نعم، أنا كذلك، بل أقل من أن أغير ما بنفسي...

ليس بوسعي سوى التنديد، والموت غضبًا وكمدًا. 

أنا لا أُفيد قضيتك في شيء، ليس بيدي حيلة! 

أوراقي دون عنوان، وعقلي دون أفكار، حتى خلال كتابتي لتلك الأسطر الماثلة أمامك!

لا أدري مَن أنا، وكيف جئت، وما القصد بوجودي أمام نزيفك وشلال دمائك الذي لا ينضب، مقيّد اليدين، مُغيَّب الفِكر، ولم أدرس الطب، ولا أعي إجراءات الإنقاذ، أو حتى الإسعاف الأوَّلي!

فعلام وجودي معكِ؟!

صدقيني، لم أتمكّن من إنقاذ نفسي من الضلال، فكيف أنقذك من الهلاك؟!

أتعتقدين أنه ما زال الأمل باقيًا يختبئ خلف الباب باسمًا متدلّلًا على عزيمتي كسابق عهده، حينما كان يراوغني ويختبئ ليداهمني حينما أفتقده؟!

عذرًا، فقد مات الأمل... مات ومات ومات قبل أن أخبره أني سأنتظره على أمل اللقاء! لكنه مات!

وربما بعد الموت لقاء، في مكانٍ أرقى من دنياه، وأهنأ من مبتغاه...

مدققة لغوية، وكاتبة شعر فصيح، وقصص قصيرة، وخواطر. صاحبة ديوان "على شاطئ الزمان".

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

ديسمبر 17, 2023, 8:04 م

نعم، وربما بعد الموت لقاء في مكانٍ أرقى من دنياه، وأهنأ من مبتغاه.

أضف ردا
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب

مدققة لغوية، وكاتبة شعر فصيح، وقصص قصيرة، وخواطر. صاحبة ديوان "على شاطئ الزمان".