خاطرة «لماذا تخليتِ عن العلاقة؟» خواطر وجدانية

كيف استطعتِ أن تنسي كل لحظة بيننا، وكيف تخليتِ عن هذه العلاقة على الرغم من كل ما عشنا؟ ألم تري الشوائب التي كانت تعكر صفوها، وتؤثر في استمراريتها؟ لماذا لم تحاولي تصحيح ما كان يحتاج إلى تعديل، أو في الأقل وضع بصمتك لتوجيه الأمور نحو الأفضل؟

هل كنتِ تبحثين عن شيء أعمق أو أكثر استقرارًا، أم أن التحديات التي واجهتنا كانت أكبر من أن تُحَل؟ ربما كان يوجد شيء ناقص أو غير مكتمل، لكن لماذا لم يكن يوجد جهد مشترك لتجاوز هذه العقبات؟ هل كنتِ تبحثين عن شيء يختلف، أو هل كان الضعف في العلاقة يتجاوز ما يمكن تحمله؟

كل علاقة تحتاج إلى جهد مشترك وتفهم متبادل. إذا كنتِ قد تخليتِ عنها، فقد يكون ذلك نتيجة لبحثكِ عن شيء آخر يحقق لك الرضا والاستقرار. لكن، التمادي في النسيان والتخلي دون محاولة لحل المشكلات قد يترك كثيرًا من الأسئلة دون إجابات.

ربما من الضروري أن نراجع الأسباب، ونفهم على نحو أعمق ماذا كان ينقصنا، وكيف يمكننا تصحيح الأمور في المستقبل.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

أحسنت تابعي . لقد لامست كلماتك قلبي
أضف ردا

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة