خاطرة «لماذا أصبحنا هكذا؟».. خواطر حزينة

 

لماذا أصبحنا هكذا؟ لماذا الناس يسيئون الظنَّ بالآخرين؟

 

لماذا دائمًا ما يركزون على الأشياء السلبية الموجودة في العبد مع أنه يملك إمكانات كثيرة وإيجابيات عدة؟

لماذا دائمًا ما يُسلطون الضوء على الجانب الأسود للإنسان؟

لا أحد منَّا كامل إلا الله خالق الكون الشامل..

لكلِّ واحد منَّا نقائص، وإن ركزنا عليها دائمًا وبقينا نعد عددها لن نعيش، وليس هذا فحسب فربما ستُصبح حربًا لا نهاية لها.

لماذا تجعلون المرء يلوم نفسه في كل شيء؟ لماذا توقعون بالإنسان في مواقف محرجة مع أنه لا يستحق أن يكون فيها أبدًا؟

ربما صحيح أنه أخطأ، لكن لا أحد منا لا يُخطئ، فلكل واحد منا هفوة، الأخطاء كثيرة وكثيرة في هذه الحياة، لكن لا عيب في الخطأ أبدًا، إنما العيب الكبير هو إعادة الخطأ نفسه، نرتكب أخطاء لكي نتعلم منها الدروس والعبر ليس لكي نُعيدها كل مرة.

لماذا تحبون الضغط على الإنسان حتى تجعلوه محطمًا من كل النواحي ويستسلم للصعاب؟

يا تُرَى لماذا يُفكر المرضى النفسيون بالانتحار؟ هل فكَّرتم بالإجابة عن هذا السؤال؟

ربما إجاباتكم ستكون: يفكرون بالانتحار لأنهم مرضى نفسيين.

لكن لماذا أصبحوا مرضى نفسيين؟

أي واحد منا يستطيع أن يكون مريضًا نفسيًّا، وأي واحد منا يستطيع أن يفكر في الانتحار..

لكن لماذا؟

هل بسبب خيانة ما؟

هل بسبب فقده للثقة بالناس؟

هل بسبب تعبه الذي لا راحة له؟

هل بسبب الضغوط الكثيرة؟

هل بسبب الإهانات التي تعرَّض لها بلا سبب؟

هل بسبب الأكاذيب المتعددة التي أخذت من حقوقه الكثير؟

هل بسبب سخرية الناس واستهزائهم به؟

هل بسبب جرح لم يُضمَّد بعد أم بسبب اعتقاده الخاطئ ألّا قيمة له في هذه الحياة؟

كلُّ هذا وأكثر، أسئلة عدة أجوبتها لم تُكشف بعد.

هل الإنسانية ماتت حقًّا؟

ألا تعلمون أن الإنسان سُمي بالإنسان؛ لإنسانيته فقط.

فلماذا يُسمى بالإنسان إن لم تكن له ذرة إنسانية؟

حقد وحسد منشر في الأرجاء، ألفاظ وكلمات غير لائقة أصبحت تُقال دون حياء.

أحياة هذه أصبحنا نعيشها الآن أو إحدى علامات قيام الساعة يا تُرَى؟

اللهم إننا نسألك حسن الخاتمة.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

جميل جداً مقالك صديقتي العزيزة بومالة مليسا، لكن يبقى الأمل، وحتماً الخير موجود إلى يوم الدين، دمتم بخير وسلام وسعادة.
أضف ردا

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

شكرا لك جزاك الله كل خير ..دمتم بخير و سلام و سعادة
أضف ردا

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

أهذا الشاكى ومابك من داء
كن جميلا ترى الكون جميلا
هكذا علمتنا الحياة والمواقف
أن نتغاضى عن السئ حتى
نسعد بالاجمل وتذكرى صغيرتي
الجميلة أن للورد أشواك
ومن الناس من يعطى جمال الورد
ومنهم من يؤذيك كالشوك
دمتى فى سلام
أضف ردا

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

جميلة كلماتك كجمالك أنت
مبدعة حقا دون أي مجاملة
و حتى في تعليق بعثت كلماتك الروح في نفسي
أشكرك كثيرا ..
الله يوفقك في كل خطواتك ...
طاب مساءك
أضف ردا

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة