خاطرة "لكِ الله يا غزة".. خواطر حزينة

غزة العزة قلب فلسطين الذي ينبض على نحو دائم في السراء والضراء. رغم كل ما عاناه من الأسقام فإنه في كل يوم وفي كل عام يخسر شريانًا وربما شُرينًا أو حتى وريدًا، يفقد دمًا ليروي أرض العزة والكرامة.

نعم، إنه دم شهدائنا، دم إخواننا الذي تفوح منه رائحة المسك والعنبر.. رغم كل هذا فإنه قلب قوي صامد لم يستسلم يومًا، ولم يكف يومًا عن عمله، بل زاده كل هذا الظلم والاستبداد قوة وشموخًا.

فأصبحت عضلاته أقوى وتلاشى الخوف شيئًا فشيئًا حتى اختفى حتمًا، فنحن لا نخاف ظلمة الليل ولا صوت السلاح، فنحن لدينا أطفال وشباب كرسهم التاريخ، وكل عدوٍ لنا شاب رأسهُ من قوة أبداننا وأولادنا.

نحن لا نعرف الذُعر أبدًا، بل نحن من جعلناه في قلوبكم، وبعونٍ من الله تعاهدنا على أن نخرجكم منها، وسنبقى على عهدنا حتى نموت ونورث لأولادنا وأحفادنا ما عهدناه على أنفسنا من عهود، وستبقى أرضنا وعِرضنا مهما مر عليها من دهور.

طالت الدهور وما يأسنا، فما لنا الآن نيأس. كتبوا علينا الاستبداد وما مر يوم إلا ضعفوا.

نعم هذه هي العرب العقيمة التي لن تنتهي إلا بنصرٍ بإذن الله.

وها نحن وصلنا إلى نهاية المطاف وآخر محطة في القطار ونقول لك الله يا غزة.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة