في عز كذبهم وهم ينظرون في عيوني صمت، لطمني قلبي حينها بوخزات قوية كادت أن تجعلني أنفجر، ثم صمت لكي أكظم ألمي فارتجف جسدي ملبياً نداءات قلبي فتحركت يداي لتضغط على بعضها لعلني أتمالك ارتجافاتي.
فانتفضت علي دموعي ولكني أخرستها بوضع لساني أعلى حلقي، واكملت صمتي وأنا أنظر مدهوشة مما يحدث أمامي، نفَسي ضاق ولم أعد أستطيع التنفس، عيني تكاد تنفجر من شدة ضغطها وأنا لازلت صامتة، وخزات قلبي تصاعدت ارتجافات جسدي لا يشعر بها أحد ويداي تحركت لتحك رقبتي بقوة، غضبي تصاعد وصل حد السماء روحي تكاد تنفجر لعدم تصديق ما يحدث.
حاولت أن اهدأ ولكن دون جدوى ولم أستطع أن أتكلم لأني حتما لن أقول إلا كل ما قد أخفوه وحينها ستندلع الحرب علي مرة أخرى، وتنهل الشتائم والدعاوي دون توقف وسأصبح بخبر كان. فصمت ورافقني شهيقي إلى أجلي.
جميل أعجبتني
هذا يسعدني
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.