خاطرة "لا عقار لِهذا الداءِ ولا دواء له".. خاطرة وجدانية

إنهُ ليسَ حُنُوَّ وليسَ بِحِسِّ.

إنهُ تأزُّقُ و شُحُّ تنفسٍ، يتخصَّرُ الصدرَ، يُشبِه سكاكين تغرسُ بِعَقْرٍ بِباكُورةِ الصدرِ وتتوغلَ فتتوغرَ.

إنهُ شعور ألا يكون شخصك المفضل بحَظْوتهِ كما اعتدت عليه،

أن تُأقلِم ذاتك على عدم دُنُّوهِ مِنك في كلِ وقتٍ جسيمٍ تَمُرُ بِهِ،

أن تُكيفَ نفسك على عدَمهِ مِن حياتك مِن الأساسِ،

في حينِ أن ذاتك تُعصي ماتُرغم بِهِ،

في آنِ تآسِيك على نفسك بأنه ليس بِالجوارِ كما كان،

بينما كُل جوارحك تَنْدَهُ بإِسْمهِ،

لا عقار لِهذا الداءِ ولا دواء لهُ ،

إنه بِالمُختصر أشبه بِرصاصةٍ فِي عظمةِ كتفِ جُندي إما أن تُشال فَتشال عظمتهُ ويصبحَ بلا كتفِ و إما أن يعتادَ على وُجودها و يثرى بِعظمته.

 

 

 

 

 

 

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة