شيءٌ جميلٌ أن يكون لدى الإنسان قناعةٌ ذاتيةٌ بحياته وجميع ما يحدث له.
لو كان عند الشخص القناعة الذاتية بعمله؛ سنجده يبدع ويكون في نفس الوقت سعيداً ويشعر بالرضا عن نفسه، وعن الآخرين، ويعمل في جوٍ مليء بالابتهاج مع الإتقان فيه والإبداع،
ليتنا نعمل ما نحب، ونمتلك قناعةً بما نعمل، ولا نعمل من أجل الحصول على دخلٍ فقط، فالعمل في شيءٍ تتقنه وتبدع فيه أفضل حيث بالقناعة نصبح سعداء.
القناعة النفسية تكون أيضاً في الزواج واختيار الزوج أو الزوجة، فلماذا يتزوج بعض الأشخاص وهو غير مقتنع أو غير راضٍ الرضا التام عن الطرف الآخر؟
ليتنا نتزوج عن قناعةٍ نفسيةٍ حتى نعيش سعداء، نعيش بالرضا عن الحياة، ولا نعيش القنوط، ولكي نكون سعداء فيما نقوم به لا بدّ أن يكون هناك قناعةٌ نفسيةٌ بما نقوم به.
القناعة في البيع والشراء، في جميع الأحداث التي نمرّ بها في حياتنا.
ادرس ما تحب عن قناعةٍ، فمن لا يكون لديه قناعةٌ نفسيةٌ بأيّ شيءٍ يقوم به؛ يعيش ناقماً على حياته ويقوم بالنظر إلى الآخرين، ويحسد الآخرين على حياتهم السعيدة، لأنّه ناقمٌ، وليس لديه القناعات الكافية ليكمل الحياة بنفسٍ راضية.
علينا أن نفعل كلّ شيءٍ بناءً على قناعاتٍ نفسيةٍ لدينا، ولا نفعل الأشياء ثمّ نبحث بعد ذلك عن الرضا النفسي ولا نجده، فكيف يأتي الرضا والسعادة وأنت ليس لديك القناعة النفسية بما تقوم به
فكثيرٌ من الأشخاص ناقمون على حياتهم، وعلى وظائفهم، وعلى أزواجهم، وعلى أولادهم، وعلى مستواهم المادي، ويعيشون حياتهم في حزنٍ ونكدٍ وغمٍ، لماذا؟
لأنّهم بالأساس ليس لديهم القناعات الذاتية في حياتهم، فهم ينظرون تحت أقدامهم، ويأخذون القرارات في حياتهم بالنظر إلى المنفعة القريبة، ولا ينظرون إلى المستقبل البعيد؛
فنجدهم بعد عدّة أيامٍ من تحقيق ما كانوا ينظرون إليه سواء أكان دراسة أم وظيفة أم زواجاً قد تبخّر الرضا عندهم والإحساس بالسعادة، وتبدأ النقمة على الواقع وحياتهم السيئة وعلى حظهم العاثر.
حقيقة 💙
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.