خاطرة "كيف نجعل تفكيرنا إيجابيًّا؟".. خواطر اجتماعية

إذا أردت أن تُغير من حياتك الراكدة التي لا يشغلك فيها إلا الحصول على لقمة الخبز إلى جانب وظيفة مستقرة فقط، فهناك قواعد ينبغي أن تسير عليها؛ لأن لا شيء يأتي دون تعب أو عرق. عليك أن تثق في نفسك وفي قدراتك وأنه لا يوجد مستحيل، لأنك إذا وصلت ثقتك بالنفس إلى درجة من الدرجات المتقدمة فهنيئًا لك.

وهنا أقول لك لقد أمسكت بيدك مفتاح باب النجاح والتغلب على كل المعوقات، لأن الإحساس بالضعف والتراخي يكون عائقًا قويًّا فيما تصبو إليه.

لكن يا عزيزي كيف تثق بنفسك؟ تخلَّص من ماضيك المؤلم وألقيه خلف ظهرك، وادرس قدراتك جيدًا، وتعامل معها معاملة حسنة، واجعل تفكيرك اقتصاديًّا، ولا تفرط في تحميل نفسك فوق استطاعتها.

وتخلص من الأصدقاء المحبطين بالابتعاد عنهم وعدم الجلوس معهم لأوقات طويلة، وضع خريطة طريق أمامك ونفذها بالحرف، وادرس حياة العظماء الذين مروا بتجارب مريرة وكيف تغلبوا عليها، واقترب إلى الله حتى يكون معك فيما تحلم به، ولا تحاول قتل أحلام الآخرين.

واعلم جيدًا أنك إذا تصالحت مع نفسك سوف تتصالح مع كل من حولك وستكون نبراسًا منيرًا.

كي تكون قويًّا في الحياة عليك أن تفرِّغ ذهنك من الأفكار البليدة المدمرة، واشحن عقلك بالتجارب الناجحة عن طريق القراءة المستمرة لتجارب أصحاب النجاحات، وتأمل كيف نجح هؤلاء في القضاء على كل السلبيات من خلال الصبر على مطبات الحياة وعبدوا طريقهم بالصبر.

وانعزل قليلًا بين كل وقت وآخر، واكتب ملاحظاتك حول ما وصلت إليه من إنجازات، وهل أنت تمضي في الطريق الصحيح؛ حتى لا تهدر جهدك، واعلم جيدًا أن كل ناجح في الحياة لم ينجح دون خطة. 

حاول أن تجعل من الإخفاقات من حولك لا وجود لها في حياتك، وأنها جاءت بسبب الاستهانة من جانب الذين لم يدرسوا أصول العمل، وبذلك لم يحققوا شيئًا فكان مصيرهم الفشل.

مارس اليوجا يوميًّا، ودرِّب ذهنك على الراحة في بعض الأوقات؛ حتى تستعيد نشاطك على نحو صحيح، واختر الأماكن الهادئة حتى لا تزعجك الثرثرة، وبذلك تصبح أنت الفائز فيما تفكر فيه وتخرج أفكارك سلسة.

وبهذا تنجح في خلق سعادة نفسك عن طريق ترتيب أفكارك، واجعله دائمًا مفتوحًا حتى يمكنك أن تصوب كل غلطة تقع فيها.

وزان بين متطلباتك اليومية والمستقبل، واعلم أن الحياة مثل البحر العالي الموج، وتحتاج لمن يجيد السباحة، وإذا كنت غير مؤهل لمعرفة هذه الحقيقة فاركن على جانب ولا تبكِ أو تجتر أحزانك، وانضم إلى زمرة اليائسين. أما إذا كنت تريد السعادة فاعمل من أجل النجاح.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة