خاطرة «كن واعيًا بحالتك الشعورية».. خواطر وجدانية

وكل حدث مرَّ بك ولم تعطِ ردة الفعل المناسبة يُصيبك ببعض الحزن وقليل من التوتر، وكلَّما كَثُرت الأحداث ولم تتخذ الإجراء المناسب تجاهها؛ تفاقمت الأمور سوءًا ويزدادُ الألم ويزداد إلى حدٍّ أنك لن تستطيع أن تتنفس كما يجب حتى تستطيع البقاء حيًّا.

ويتأثر جهازك التنفسي من جراء هذا الألم الضاغط على جهازك العصبي، والمتحكم فيه جهازك النفسي المتألم من كل ما مر به، ويتأثر قلبك من كثرة كبت الحزن، فيصاب بالوهن. 

لا تعتد بأن تتغاضى عن أمر سبَّب لك ألمًا أو حزنًا، واجه وفرِّغ طاقة غضبك بكل ما أوتيت من قوة، ولا تعتد الكبت أبدًا، أو تسامح دون أن تقتص، لا تعفُ ولا تصفح ما دُمت لم تتحرَّر من مشاعر الحزن، تحرَّر وانتفض ورفرف بجناحي سلامك، ومن ثم اعفُ واصفح واغفر.

العفو عند المقدرة (عند المقدرة) انتبه لهذا إن كنت تملك المقدرة اعفُ، وإن لم تملك المقدرة فلا تعفُ، لا يُكلف الله نفسًا إلا وسعها، إذا لم تتسع للصفح والعفو فلا تفعلها.

دُمتم بحُب وسلام.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

حقا الاهمال الكبت لهما
تأثيرا كبير على النفس
إذن نحن فى حاجة إلى استشارة
نفسية وعندما تكون من متخصصة
وصاحبت قلم منما لا شك فيه
أن التعافى سيكون أسرع
هل هناك سبيل لتواصل؟
أضف ردا

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة