سهل أن يخدعك الآخرون، فقط يكفي أن تكون طيّبًا، وسهل أن ترتبك وتضطرب ولا تعرف من أين الطريق..
فقط يكفي ألا تستمع لحاستك السادسة، أو ما يُعرف بالعلامات المبكرة، هذه العلامات التي فجأة تظهر أمامك، تومض وتختفي وتذهب بعيدًا؛ لأنها لم تجد مُرحبًا ولا مستقبلًا.
ففي حياتنا كثيرًا ما تظهر لنا هذه النجوم اللامعة التي تشع دائمًا ثم تتلاشى، نحس بها ونراها، لكن تجاهلها هو ما يؤثر فيها وفينا.
ثم بعد ذلك إذا انتبهنا من غفلتنا هرولنا بحثًا عنها، نريد بذلك استرجاعها، أما إن لم نفعل نكون حينئذ قد خسرنا خسرانًا مبينًا.
الأمر بسيط، ما نجهله نخافه، وما لا نعرفه لا نريد الخوض فيه، هذا هو الإنسان دون حس الفضول، إذا كنت فضوليًا وذا لب عاقل معًا اكتمل الأمر وأثمر البحث.
نعم لا يجب أن نبقى دون تفعيل حس الفضول فينا، فنتساءل: ماذا يعني هذا؟ وما المقصود بذاك؟ وماذا تعني تلك النظرة وتلك الكلمة، وذاك الكر والفر؟
كل تفصيلة تهم، فقط كن فضوليًا، وسوف ترتبط الأشياء عندك على نحو متناسق مفهوم ومنطقي أكثر، يجب الربط، وفي أثناء ذلك كن واعيًا ومدركًا لما يحدث حولك.
لا تكن كالمغيب عقله، أعضاؤه أصبحت دون أداة تحكم، كالأيدي في صحفة الأكل تذهب يمنة ويسرة وهي تظن أنها تتناول الأكل، لكنها في الحقيقة تفسده هذا ما يحدث فعلًا.
ثبِّت أقدامك في الأرض، وتنفس عميقًا، وامتص الطاقة حولك، الطاقة المُثلى والفُضلى، اشحن بها بطاريتك، وفعّل كل عضو على نحو التمام والكمال ولا تتخطف، تتساءل ما معنى ذلك؟
سأقول لك..
عندما ترى، لا ترَ نصف نظرة، ولا تسمع نصف سمع، ولا تحس نصف إحساس والحديث قياس، أي تمهل، أطلق العنان لحواسك، تعمل على أكمل وجه..
في ذلك الحين أعنها واهتم بها ولا تغيِّبها، نعم اجعل أجزاءك تعمل معًا عقلك وقلبك وحواسك، لا تقل أبدًا ما سمعته كذب، وما رأيته ليس حقيقة، لا فكل شيء واضح، فلِمَ تصر على وضع غشاوة على عينيك، وتصم آذانك، وتُكذب إحساسك؟!
مقال مميز و جميل ..ماشاء الله تبارك الرحمان في هذه الانامل الجميلة التي تكتب هكذا و في العقل المفكر المدبر الذي يفكر هكذا جميلة هذه المقالة مثلك يا اميرة العرب ... دائما في انتظار المزيد... تحياتي و اتمنى لك يوم سعيدا
شكرا عزيزتي مليسة
سعيدة جدا بمرورك العذب والمبهج
إذا ظهرت لك يوما ما نجمة لامعة لا تتركيها تذهب دون أن تمسكيها ،لا تعرفين أبدا مايخبئه لك القدر ،ربما هو الخير ولا شيء إلا الخير .
تحياتي ❤️
آه على هذه الكلمات الطيبة التي تدخل عقلي وقلبي و تأبى الخروج شكرا لك جزيل الشكر يا سيدتي الرائعة .. الله يحفظك ان شاء الله .. الف تحية و تحية و سلام
حقيقة استمع إلى حدسك واتبع قلبك فغالباً يكون الأصدق معك.
دمت ودام نبض القلم
صدقتي الحدس نادرا ما يخطيء
أدامك الله دائما بخير
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.