إلى متى أيُّها النقي ستظل تشرح حسن نواياك؟ إلى متى ستظل ترضي الجميع من حولك وتطيل الشرح لهم؟ أما ترى إلى روحك قد تهالكت وتساقط ضياؤها على عتباتهم وحل فيك ظلامهم!
أراك منهك القوى تشق طريق النبل تبغي السلام، ترمي بسهامهم ثم تعتذر لهم اعتراض جسدك لها!
تشرب من مائهم العكر ثم تبتسم وتدعي حلاوته حفاظًا على مشاعرهم!
أراك مثخن الجراح عميق الألم، لا تريد إزعاج أحد بأنين صدرك، وتمر عليهم تداوي جراحهم السطحية وتستمع إلى ضجيجهم المقرف بأذن رحيمة وصدر رحب!
إلى متى ستظل ترمي بنفسك في كل وحل لانتشال أجسادهم المتثاقلة ثم تنصرف لغسل ثيابك دون أن يشعرون باشمئزازك!
مالي أراك مترددًا متلعثمًا في أخذ القرار كأنك مقبل على ذبح إسماعيل!
النرجسيون يا عزيزي ليسوا أنبياء هم شياطين متأنقة تجيد الرقص على أوتار العاطفة..
تجيد اللعب على الحبال المتعددة تجيد الكذب تجيد اقتناص الفرص..
كم من الطعنات يتسع لها قلبك لتفهم؟ وكم من القسوة تلزمهم لنحرك! إلى أين تمضي مترنحًا وقد جاهروا بنفيك من جميع دوائرهم؟ وفي كل مرة يمزقون وشاح الوفاء، تظل تخيط ما يمزقونه!
هم يعلمون بمدى الإساءة التي أحدثوها في قلبك، وهم يدركون ذلك العمق الذي حفرته أظافرهم النحاسية..
لست بظالم لا ترم بالظلم نفسك..
أنت من تخلق لهم المبررات وتتماهى لها وأنت من يفرش السجاد الأحمر ليعبروا عليه وينفشون ريشهم الطاووسية! وهم غربان النوادي وغرباء الأرواح لا يقبل بهم أحد..
لا تتردد في أخذ القرار، ولا تحاول أن تحسن الظن فيمن كشف وجهه دون أدنى خجل..
لا تخلق الاعذار له، توقف عن إدانة نفسك!
امضِ ولا تبالي فيمن أغفل الله قلبه واتخذ هواه منهجًا، حرر نفسك من السموم وإن كانت عروقها مرتبطة بنياط قلبك..
أنت تستحق الكثير فلماذا ترضى بالقليل؟ ولماذا عليك دائمًا أن تحارب من أجل بقائهم؟ هل جربت يومًا أن تختبر قدرك عندهم!
أنت تعلم أن قلوبهم أخف من ريش الحمام تأخذها ذات الريح التي أتت بها؟
إليك أوجه حديثي وأعلم أنه لشديد المرارة.. من يلتفون حولك وأنت في قمة البهاء ليسوا بشرًا كما تظن..
هم فراشات النور تعشق المصابيح ويبهرها الرقص حولها طمعًا في ذلك القبس الذي ينبع من روحك.. طمعًا في كرمك وفي مواقفك النبيلة.. طمعًا في نوال الفرص الثمينة.. طمعًا في حجز مقعد بجوار مقعدك ونيل نصيب من ذلك الوهج..
وحين تنطفئ يا عزيزي ستنطفئ قلوبهم وكأنها كانت تستمد نورها منك ولن يبقى منهم إلا واحد إن كان لك فيهم حظ وافر، لكني أعدك أن العدد صعب وعصي..
فإن وجدت نفسك وحيدًا فأنس بمعية الله وامضِ ولا تعطِ الأعذار لمن لا يحتاجها! لمن لا يبحث هو عنها! لمن قد صدقك النية ولا تزال تكذب سمعك وبصرك!
اجعل من نفسك الهدف والمسعى وثق فيك فإن أغلى ما تملكه هو نفسك.. فاعتنِ بها.
سطور ذهبية... سلمت يداك... ♥️
وسلمت العينان التي تتابعني..
كلام في غاية الروعة👍أبدعت أختي🌸🌸
بديع هو اهتمامك.. زهرة الامل.. اطال الله ربيعك
انسانه موهوبه وفطنه وتتمتع بمهارات فائقة، وتستطيع تحويل الأفكار العادية إلى أفكار مبتكرة ومدهشة رائعه زبيده دوما كلماتك في الصميم حقا مؤثره جدا جدا
انسانه موهوبه وفطنه وتتمتع بمهارات فائقة، وتستطيع تحويل الأفكار العادية إلى أفكار مبتكرة ومدهشة رائعه زبيده دوما كلماتك في الصميم حقا مؤثره جدا جدا
انسانه موهوبه وفطنه وتتمتع بمهارات فائقة، وتستطيع تحويل الأفكار العادية إلى أفكار مبتكرة ومدهشة رائعه زبيده دوما كلماتك في الصميم حقا مؤثره جدا جدا
انسانه موهوبه وفطنه وتتمتع بمهارات فائقة، وتستطيع تحويل الأفكار العادية إلى أفكار مبتكرة ومدهشة رائعه زبيده دوما كلماتك في الصميم حقا مؤثره جدا جدا
انسانه موهوبه وفطنه وتتمتع بمهارات فائقة، وتستطيع تحويل الأفكار العادية إلى أفكار مبتكرة ومدهشة رائعه زبيده دوما كلماتك في الصميم حقا مؤثره جدا جدا
رائعه بكل المقاييس
شكرا صديقتي ..
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.