خاطرة "كن أنت دائماً".. خواطر وجدانية

من منا أتته هذه الحياة كما يشتهي؟ ومن منا لم تصفعه مرات ومرات ومرات؟

في طفولتنا، كانت حياتنا عبارة عن لهو ولعب وأصدقاء، وغالبًا ما كانت كلها ذكريات جميلة بريئة، تمر الأيام وتبدأ في خوض تجارب الحياة الواحدة تلو الأخرى، وتجعل منك شخصًا تكونه معالم شخصيته نتيجة كل ما سبق، وتبدأ في خوض معارك الحياة.

تلك المعارك التي لم تحسب لها من قبل، ولم تخطط لها، يدخل حياتك أشخاص ويخرج آخرين.. البعض يزيدها بهجة، والآخر يكدرها ويجعل جميلها قبيحًا، فنضطر نحن إلى التأقلم والتلون حسب الشخص والظرف، حتى لو كان على حساب مبادئ وأخلاقيات؛ مما ينتج شخصًا هشًا نفسيًّا معاقًا أخلاقيًّا، وذلك بلاء عظيم..

ليس من الضروري مسايرة الجميع، أو التخلي والتنازل في شخصنا لأبسط الأشياء، ليس من الضروري أن تتغيَّر، بل وليس واجبًا عليك ذلك.

كن أنت في أحلك الظروف وأظلمها، كن أنت ولو تبدَّل الجميع، كن أنت ولو تغيَّر الكون من حولك.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب