حينما كنا صغاراً... علمونا أن نوافي
ثم أنَّا لن نجافي
هكذا ندنوا إلى قمر السماء
أو نضاهي نجمة في رسمها
هكذا يحلو المساء
ليت لي لقياك من بعد الجفاء
بين أشتات الفضاء
بين مرآة الهناء
اأت يا من خنت عهدي
قف مكانك في المساء
هل ترى لحنا حزيناً ؟!
أم ترى عطشاً وماء؟!
أنت يا من خنت ليلي
لم تقل يوماً بأني
قد دعوت بألف مرة للقاء
بل تقول بأنني قد كنت أسباب
التعاسة
والتشتت
والقضاء
إنما نحن رجالٌ
في الشواطئ عزنا
يسري في رملٍ وماء
إنني للكل وافي
إن أصيح على المرافي
أنت قد أنكرت حبي
هكذا عقلي ينافي
أيها الطفل المراهق
كف عن هذا الهراء
أيها الطفل المراهق
كف عن هذا الهراء
كُتِبت ٢٩/٣/٢٠١٩
حبيت
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.