خاطرة"كبرياء أنثى".. خواطر شعرية

إذا كان غرورك لا يسمح لك بالتكلم معي

فتأكد أن كبريائي لا يسمح لي بالسؤال عنك

وأعلم أنني عندما أغادر لا ألتفت خلفي أبدا 

فمن تجاوزته بقناعة لا يستحق الإلتفات له أبداً.

فأنا الأنثى التي تخفي زعلها داخلها

لأنه ببساطة الجميع سوف يستقبل ملامحي

التعيسة بسؤال:لماذا أنتِ تعيسة؟

أنا لست نادرة لكن دعني أخبرك ليس

كل ما يمر بي ألتفت له

لست من الذين يدخلون مكان.....

ويصرخ ها أنا.....

بل من الذين أدخل مكاناً

يتهامس الجميع

"ها هي"

سأبقى كما أنا

شقية، مرحة، عفوية، وقوية،عنيدة وإستثنائية.

لاأشبه أحد ولا أحد يشبهني

إبتسامتي ساحرة 

لو رآها نيوتن لمزق أوراق قوانينه

ولقبني بالجاذبية

أحارب وقاحة الناس بصمتي.......

سأبقى أنا...

وسيبقى رأسي عالياً في السماء....

ليس تكبراً ولا إستعلاء إنما

"ثقة بالنفس وكبرياء".

 

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

بسم الله والحمد لله
رائع ننتظر منكم المزيد
من فضلم تقبلوا تحياتى وتمنياتى بالتوفيق..
أضف ردا

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقبول الى حد لا بأس به
أضف ردا

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقبول الى حد لا بأس به
أضف ردا

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة