خاطرة"كأننا بحيرة".. خواطر أدبية

خلال فترات من حياتنا، يحصل أن تتوقف الحياة عندنا، أن تصبح شبيهة بمياه بحيرة راكدة تفتقر إلى جريان الأحداث فيها واتساقها..

نشعر وكأن أرواحنا تكاد تفارقنا..

لا وجود للحظات أو حتى تفاصيل تصنع الفرق بين ملامح الأيام التي باتت تتشابه علينا..

نكمل طريقنا موارين نظرنا عن حالتنا المزرية التي آلت لها أنفسنا.

نمضي ونمضي متغافلين عن كل تلك الأحاسيس التي تتسلل إلى دواخلنا.. 

ربما لا نعيرها أيّ اهتمام في هذه اللّحظة لأننا نجهل ماهيتها ونفشل في تحسسها، والنجاح في التعرُّف عليها.. 

ولكوننا أناس عاديون دائمي الهروب من الأشياء التي لا تكون شفافة واضحة المعالم بالنسبة لنا، نواجهها بالهروب منها أو بالتقليل من شأنها وتحجيمها في بطون عقولنا..
لكننا ما دمنا نحيا، لا يمكننا الانفلات من قبضة المشاعر التي تحتكمنا لأنها تعيش بداخلنا..

فلا بإغماض أعيننا ولا حتى بتعطيل جميع حواسنا يمكننا ألا نعترف بها.. 

حتى وإن كنّا نتظاهر بأننا على ما يرام أمام الآخرين إلّا أننا وفي قرارة أنفسنا نقرّ بأن مشاعر الاستكانة والركود قد باتت تغلف حياتنا..
في هذه اللحظة بالذات نقرّر أن نقف حيث نحن وألّا نقدّم على أية خطوة أخرى..

نصبح أكبر التوّاقين إلى سلام نفسيّ وهدوء نواجه به كل تلك الأصوات الصاخبة التي تعج بها حياتنا..

نبحث في كل الاتجاهات، في أسطر الكتب، بين كلمات الأحبة ونحاول خوض التفاصيل مهما كانت صغيرة أو تافهة جدًا لعلّنا نجد شيئًا يكون بمثابة حجرة أو حصى نرمي بها في مياهنا الراكدة فتبعث بداخلنا الحياة مرّة أخرى.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

المقال لايمث الى النثر باي صلة واسلوب صاحبة الخاطرة يفتقر الى الكلمات ولايوجد هدف معين لصحابة الخاطرة وعلى موقع جوك اختيار مواضيع اكثر اشراقا واكثر وهجا حتى الاسلوب لايمث الى اللغه العربية الصحيحه يؤسفني اني مررت من هنا
أضف ردا

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة