خاطرة"كآبة روح".. خواطر حزينة

من جديد عدت إلى وحدتي دون أحد، وبكل ألم أريدُ البكاء فلا أحد يعي كميّة الألم الَّتي أجابهها، روحي ذهبت إلى أبعد مدى إلى مكان قاتمٍ إلى اللا مكان.. ذهبت أنا دون عودة ودون رجوع.. ذهبت إلى ظلام ليس له وجود.. إلى حياة لا حياة فيها ولا روح سوى روحي الضّائعة منّي، أخاف ممّا أصبحت عليه إنسانًا دون أحدٍ تائه بين الحضور.

من يُلاحظ من بينهم توهاني في الفراغ، من منهم قد لاحظ شرودي باللا شيء، ومن بينهم من سألني يومًا عن حالي وما آلت إليه أحوالي! لا أحد فلا يوجد من قد يُلاحظ حزني الظّاهر أسفل عيناي أو أن يرى نحول جسدي، شحوب وجهي وسوء حالَّتي الصحيّة غير المبرّر، لا أحد ولا يمكن أن يكون هناك أحد يُلاحظ غيبوبتي عن الواقع أثناء سيري أو شرودي في الفراغ المليء بوجوه الغرباء، لا أحد.. فأنا وحدي تمامًا لا زلت وسأبقى إلى أن تخرج الرّوح الكئيبة إلى بارئها. 

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

مقال جميل كلام من الصميم و معبر.
ارجو ان تقرا مقالاتى و تعطينى رايك
أضف ردا

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة