هي الدنيا إن أتتك ببيان
لك فيها قسمة بكل زمان
مربطها نصيب في أي مكان
تروي الحكاية عن لقاء زوجان
بمشيئة صانع الأقدار وبغير حسبان
يدأبان على حالهما إلى يوم الهوان
بعدما حُكم عليهما على إثر عصيان
فسُقيت نفساهما بالصبر والسلوان
حينما جاءهما بعد الثقة الخذلان
فصار الهجران للصدق والعرفان
أضحت العزة بالإثم لديهما سيان
إلى أن نفد فيهما أمر الرحمان
كحلم أمست حياتهما بدون ألوان
فتعايشا وتقاسما مهامهما بتفان
رُزقا بالخلف وألفا بينهما الحنان
ما زالا يحلمان بالكمال والاطمئنان
إلى أن يستفيقا من غفوة الزوغان
إن أتاك زمن طلق بحب الحسان
الوسط خير الأمور كلغة الإحسان
لا تفرط في الاستحسان كالفنان
وإذا جاءك حظ بفضل الإيمان
طوقه بالمعرفة وصن اللسان
فالعمر قسمة يراد بها الأمان
نصيبٌ هو ينظم كما الألحان
ويا بخت من كان له ضمان
لأنه به قد يعز المرء أو يهان
كلماتك عذبة فوق الوصف
تجعلنى فى حيرة من أمرى
لس لدى مااقول سوى
أنك بدع
شكرا يا صاحبة ( كلمات) من بين خواطر جميلة أخرى...أعتز بما جاء في تعليقك الكريم. تحياتي لك 👍
🙏❤
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.