خاطرة "قد يبدو".. خواطر وجدانية

قد يبدو لكم أنني حزين مهموم، وكأني أحمل هموم العالم فوق ظهري المنحني، وكاد أن يكسر الجذع الذي أتكئ عليه من كثرة ما أتشبث به وأرمي عليه حمل جسدي لكي يساعدني على السير، فالظاهر يعطيني إحساس الحزن، وأنا لست كذلك!

فأنا في الحقيقة تائه بدروب الحياة ومفارقها ومفاتنها، صرتُ لا أميز الأبيض من الأسود، والصالح من الطالح، وكل أمامي سواء، وهذا أسوأ من الحزن إن كنتم تعلمون وتدركون.. وحين أُسأل كيف وصل بي المطاف إلى هذا الحال أو كيف بدأ معك، أقول: عندما تسير حياتك بشكل طبيعي مع تراكم الضيق والتفكير والمواقف، ستصل لنقطةٍ ما تاركًا الضيق واليأس يحتلان حياتك ويقودانها عوضًا عنك، وتبدأ بالدخول إلى مرحلة عدم المبالاة، فهذا يعني أنك في خطر محدق لا محالة. 

فإنه بداية الطريق لما هو أسوأ، فعالمنا هذا يجب ألا تسلم زمام أمورك لقودها عوضًا عنك، بل من المفترض ومن الطبيعي ألا تحمل نفسك فوق طاقتها ولا تختزن ولا تترك مساحة للضيق بروحك.. تخلص منها أولًا بأول، واعلم أنه يوجد دائمًا اختبار من الله ليعلم مدى قوتك وصبرك وتحملك.

دع روحك دائمًا تتنفس، ولا تهدرها بما لا ينفع.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب