ها أنا قد عدت في هذه المقال، ستعتادون مقالاتي واسمي الذي يسطع بصفتي كاتبة.
ستعرفون ما نوع قهوتي وماذا أفضلها، عندما ألقاكم في المستقبل القريب لن تسألوني هذا السؤال.. لمَ لا؟ من الممكن أن تحبوها وتشربوها مثلي.
لأستضيفكم لدي بفنجان من قهوة ومقالي ليس بطويل، ولكن فيه بعض التجارب عن سنتين وأكثر، وأرجو لكم الاستمتاع بفنجان قهوتكم المثالي..
لا تسألوني ما نوع قهوتي لأني أشرب قهوتي سادة خالية من السكر؛ لأن مرارة القهوة ليس من فراغ وحياتي كذلك.
كم من مُر مررتُ به حتى استحليت طعم القهوة السادة!
ليس عليَّ إضافة مواساة أحد؛ فهذه مشكلاتي.. أنا لم أقدم لأحد بل قدمت إليَّ
صدقني قد ولدت مرة أخرى من رماد أحلامي وصقلت من انكسار روحي..
بسمتي لم تعد تجدي كالماضي، بل بعد شفاء من الألم والمعاناة بسمتي بسمة نصر على ضعفي، ولا تعلق على صوت ضحكي العالي ستعتاده هو وسمفونيته، فنحن نستحق الضحك والبسمة والسعادة والقوة والبقاء كذلك.
فإن الحياة مرة واحدة فلِمَ التعليق وانتظار الأخطاء؟ فبعد المُر ما هو الأمر... بالنسبة لي الآن لا أهتم، فبعد معاناة أنا هنا أقف على قدمي وأخطو خطواتي وأخطط أحلامي وأهدافي.
لن يستطيع أحد الوقوف أمامي، فإني كالعاصفة أدمر من يحاول هزيمتي.. هذا الكلام أكتبه وأنا في قمة القوة الثقة والسعادة المطلقة، فلا تحاول تعكير مزاجي فأنت شيء لا يذكر أمام تحدياتي..
أتممتُ شرب قهوتي.. هل لي بفنجان آخر ومع معلقة من سعادتي؟
هل وصلت إلى هنا؟ هنيئًا لك ببعض من التحفيز والقوة والمزاج العالي والثقة.. فلتبتسم بسمة النصر رغم كل شيء فأنت أقوى من أي شيء.
صدقني لا تنتظر أحدًا فكن لنفسك سندًا، فلتعد مقالي قوة لك ونصيحة بالوقوف مرة أخرى لأنك إن بقيت ستضيع من وقت من عمرك..
إن الفشل والتجارب القاسية هما طريق النجاح والنصر.
أدام الله ضحكك وبسمتك وأبعد الله عنك الغم والهم.
أتمنى نالت إعجابكم.
إن كان لك أي تعليق فلك حرية التعبير، وحفظكم الله ورعاكم...
الله ينور
النور بوجودك 🤍
والنور بوجودك
هكذا الحياة بطعم القهوة المرة نحياها
راقني حرفك ومادونه
شكرا الك كلك ذوق 🤍
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.