خاطرة عن الفجر

جلست وحيدًا كعادتي فهمس الحنينُ في أذني ألم تشتاق؟ وقلبي يردّد بلى وربي، أشتاق وأشتاق. أشتاق إلى آذان الفجر الرَّاقي، إلى صلاة في خشوعٍ تامٍ تطرد كل أحزاني.. نعم أشتاق.

أشتاق في سجدة أن أصمت وداخلي يردّد "أنت تعلم ما أريد فهيّء لي يا رب... ومن ثم أكتفي"، فمن سواه يقدر.

إني لا أفقه علم الدُّعاء ولكني مثل الفقيه بيه أحبه وأثق بكرمه... سأغفو قليلًا فما أجمل نومي على طاعة وتسبيح قلبي وأوردتي وأنسجتي، وكلّ ما بي يظلّ لله قائم!

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب