خاطرة "عندئذ عرفت أنّها تحبّني".. خواطر حب

قلتُ لها: أنا أحبّكِ.

نظرت إليّ نظرة قطّعت روحي

وأردفت: كثيرون قبلك قالوا كذلك.

ثمّ عدّلت جلستها، وقالت: لكنّك لا تعرفني ولا أعرفك، فكيف تقول أنّك تحبّني؟!

قلت: ربّما لأنّي عرفتك بقلبي، وذلك يكفيني ويغنيني.

قالت: أنت واهم، قد خدعك قلبُك.

قلت: أتسمّين حبّي لك خدعة، ولكن ما همّك أنتِ، أنا هو المخدوع وأنا راضٍ بأن أكون كذلك.

إن كان الخداع بهذا الجمال فمرحبا به.

قالت: ماذا لو كنتُ لا أحبّك؟

قلت: أنا ما قلتُ أحبّك لتحبّيني، كلّ ما في الأمر أنّ قلبي عرفكِ فَاعترف.

قالت: لا أعدكَ بشيء، قد يطول انتظارك.

قلت: ربّما يهوّن عليّ هذا الشعور الجميل تعب الانتظار.

وقبل أن أقول لها وداعًا، بادرتني بسؤال لم أتوقّعه: هل ستحبّ غيري؟

قلت: لا أعدكِ بشيء.

كان سؤالها جوابًا لقلبي

عندئذ فقط عرفتُ أنّها ................ تحبّني.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة