قلتُ لها: أنا أحبّكِ.
نظرت إليّ نظرة قطّعت روحي
وأردفت: كثيرون قبلك قالوا كذلك.
ثمّ عدّلت جلستها، وقالت: لكنّك لا تعرفني ولا أعرفك، فكيف تقول أنّك تحبّني؟!
قلت: ربّما لأنّي عرفتك بقلبي، وذلك يكفيني ويغنيني.
قالت: أنت واهم، قد خدعك قلبُك.
قلت: أتسمّين حبّي لك خدعة، ولكن ما همّك أنتِ، أنا هو المخدوع وأنا راضٍ بأن أكون كذلك.
إن كان الخداع بهذا الجمال فمرحبا به.
قالت: ماذا لو كنتُ لا أحبّك؟
قلت: أنا ما قلتُ أحبّك لتحبّيني، كلّ ما في الأمر أنّ قلبي عرفكِ فَاعترف.
قالت: لا أعدكَ بشيء، قد يطول انتظارك.
قلت: ربّما يهوّن عليّ هذا الشعور الجميل تعب الانتظار.
وقبل أن أقول لها وداعًا، بادرتني بسؤال لم أتوقّعه: هل ستحبّ غيري؟
قلت: لا أعدكِ بشيء.
كان سؤالها جوابًا لقلبي
عندئذ فقط عرفتُ أنّها ................ تحبّني.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.