خاطرة "عناء القلب".. خواطر حب

هموم متاعب

أحزان

إرهاق

هلاك 

هنالك في الشمال خلف قضبان الأسر يكمن ذاك القلب الأسير

مخلدًا في عذاب الأسر دون جدوى في النجاة

والله لو يفني حروف النداء ويتقن كل أساليب اللغات ما من مجيب

ليسمع بحات صوته التي تكاد تنتهي من شدة النحيب

تعذب في الدهر جملة وليس تفصيلًا

عذابًا بقدر الهواء الذي يزور الصدر ذهابًا إيابًا

لذلك أصبح مؤمنًا بأن البقاء على قيد الحياة أمر مستحيل

فلرب يومٍ يأتي وتشرق الشمس 

في بلدي 

 وتمطر السحبُ فتنهمر الأنهار 

وينبت الشجرُ

فلا النفس تدري ما تضمر الأيام في

جعبتها 

ولا الأقدار تأتي بما يتمنى ذلك القلب

ولا الأيام تبقى فكلها دول

فقل للقلب يبقَ ع الأمل

فللآمال منفعة وخير

فمدبر الكون لا تخفى عنه ناصيةً 

من نواصي الكون وإن كثرت

ولكل أمر حكمة يقضي بها الخلاق 

وإن صعبت 

فكم من نفس هوت في الظلال وولت

وأخرى في الصبر مهتدية

وكم من نعيم قوم كان هو الجحيم لهم 

يسقون منه العلقم

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة