خاطرة "على خشبة المسرح".. خواطر شعرية

على خشبة المسرح

مثَّلت أبرع الأدوار

أديت دورك كالممثلين الكبار

أتذكر ذاك النص 

الذي أوصلك لقمة الاغترار؟

وكأنما الآن أنت أمامي تؤديه

ذاك النص الملعون

نعم ما زلتُ أذكره..

في تلك المسرحية

مسرحيةُ "صمت المشاعر"

أديتَ فيها دور الشاعر 

حينها قُمتَ بأبرع الأدوار

عندما قلتْ:

ثوري أيتها المشاعر

حرِّكي أنين المقابر

العبي لعبة المقامر

واجتنبي الكثير من الكبائر

يا أيها الطفل الساهر

انفخ عن قلبك

لفاف السجائر

وافتح قلبك للحب الثائر

ولا تكن في صمت المشاعر جائر

فيا أيها الحب القادم من السرائر

من عينيك يشعُ الضوء الباهر

كان أجمل وأسوأ أيامي

ذاك اليوم الذي وقفت فيه

على خشبة المسرح 

وقدمت أبرع الأدوار

أدَّيت دورك كالممثلين الكبار

حينها كنت أول من صدقتك

وأول من صفق لكَ وهتف باسمك

وتهتُ معك وأغرقتني البحار

أنسيتني كل معاني الافتخار

بخدعتك أمسيتُ كآنية الفخار

بالسحر الذي يشعُّ من عينيك

تشعرني بالانبهار

بكذبتك عاش قلبي أقوى إعصار

حين صدقتك ذقت مرارة الانكسار

في كل يوم أتساءل؟

أعاشق أنت أم غدار؟

لقد جعلتني لا أقوى على اتخاذ أي قرار

في حياتي معك نسيتُ معنى الاغترار

تجرعتُ كأس المرار

عرفتُ معنى الدمار

ولم أشعر إلا بالانهيار

أتغدق حبي بالأسفار

هل أصدق أكذوبتك

بأن للحب العديد من الأقمار

على خشبة المسرح 

مثلت أبرع الأدوار

كل مرة كنت تتناسى

بأني أمتلك العزة والافتخار

وكبريائي كبير

وحبي عظيم

وقلبي صغير

وحظي عاثر

وحزني غزير

يفوق أمواج البحار

وجريان الأنهار

أيها الممثل القدير

يا من أحبته الجماهير

وغدا اسمًا لامعًا

ونجمًا ساطعًا في عالم المشاهير

ليتهم يعلمون عن غدر نجمهم الكبير

وقساوة قلبه وعن حياته الكثير

لكنت في عينهم صغيرًا

لكنهم معذورين

وبنجوميتك منبهرين

ليتهم يعلمون بأنك لا تبرع

في الأدوار فقط

على خشبة المسرح

وإنما في حياتك أيضًا

عندما تتلاعب بقلوب الكثيرات

أيضًا تمثل وتلعب وتلهو وتمرح

أيها الممثل القدير

اصغِ لي:

إذا كنت قد نجحت 

على خشبة المسرح

فباب قلبي وأسواره لن تفتح

ولن تجد في قلبي مطرحًا

فأنا كثيرًا ما أتساءل

على خشبة المسرح

كيف استطعت أن تنجح؟

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

استاذة رولان سأضع لك رقم هاتف ارجو التواصل لموضوع مهم من بلدي لبنان...
٧٠٢٦٢٨٧٦
أضف ردا

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة