يوجد مثل شعبي متداول في مجتمعنا المصري يقول (إللي يعيش ياما يشوف... وإللي يلف يشوف أكتر)، يعني طول ما أنت حي على وجه الأرض ستمر بمواقف كثيرة بعضها مفرح والآخر محزن، وأيضًا مواقف غريبة لم تشاهدها من قبل... لكن في كل موقف نتعلم منه ونستنتج ما هو الصحيح وما هو الخطأ.
وأحيانًا نتعلم من الخطأ لنتجنب الوقوع فيه مرة أخرى، لكن لو سافرت من بلد إلى أخرى ستتعلم أكثر؛ لأن التعرُّف على الثقافات المختلفة والانفتاح على العالم يكسبك خبرة عملية، ويزيدك معرفة لطبيعة النفس البشرية التي تتعامل معها؛ لأنه كما يقولون في السفر سبعة فوائد...
بالحقيقة علمتني الحياة أن أتعامل مع كافة البشر بمبدأ التقبل للآخر سواء كان أكان مثقفًا متعلمًا أم جاهلًا، فكل فرد له طابع وتكوين نفسي معين ناتج عن البيئة والثقافة التي عاش فيها، وكل شخصية لها الجانب الإيجابي والسلبي.
ولكن المهم هو أن أتعلم من الجانب الإيجابي وعدم التأثر بالسلبي.
إنها حقًا معادلة صعبة، ولكن بالتدريب على كيفية التعامل مع الآخرين اكتسبت خبرة لا بأس بها، ومن الجميل أيضًا أن نعيش الحياة بأيامها الحلوة والمرة لأننا لن نشعر بقيمة السعادة الحقيقية إلا إذا اختبرنا لحظات الحزن.
لقد علمتني الحياة كثيرًا ولكن أجمل شيء تعلمته هو أنني لا بد أن أشعر بالضعيف المريض والمسكين المحتاج للمساعدة؛ لأن حياة الإنسان مهما طالت على الأرض دون عمل الرحمة ليست لها أي قيمة.
رائع
يعطيك العافية
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.