خاطرة "علاقات سهلة".. خواطر وجدانية

دردشة وبعض الأفكار المهمة عن علاقاتنا الاجتماعية الصحية وخيارنا للارتباط بالشريك أيًّا كان الشريك..

شريك مشوار صغير أو ربما رحلة أطول أو مرحلة دراسية أو شريك عمل أو شريك حياة طويلة، من الممكن أن يكون زميل أو رفيق درب  أو خليل أو لعله زوج، إلخ.

غالبًا تخضع العلاقات الاجتماعية لاعتبارات عدة ودوافع مثل الحب والألفة وحكم العقل والتوافق الفكري.

لكن بعد مرور مدة من الزمن ندرك أن أفضل الشركاء في حياتنا أولئك الذين كانوا يتحلّون باللين والسهولة..

أفضل الشركاء الذين مروا بنا أولئك الذين كانوا يتصفون بسهولة المعشر ولين الطبع.

بعد مدة وجيزة نُدرك أن جميع الاعتبارات والدوافع الأخرى كانت ثانوية وندرك أن العلاقات الصحية الجيدة كانت مع الشريك السهل اللين؛ الشريك الذي من السهل الاعتذار منه إن أخطأت، ومن السهل الحصول على رضاه بأشياء جميلة وبسيطة تقدِّمها له ويفرح بها..

ومن السهل أن تتحدث بما في داخلك دون حرج

يفهمك ويتغافل  عن أخطائك ويتجاوزها..

سهل لدرجة (أن الحياة معه سهلة)،

أولئك الأشخاص الذين تحلوا باللين والسهولة لدرجة أنهم يهونون عليك الصعب..

اللهم اجمعنا وحببنا دائمًا لتلك النفوس اللينة السهلة واجعلنا منهم.

(حُرِّمت النار على كلِّ هيِّن ليِّن قريب سهل).

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة