عقلي يعبث يا نبضي
يعبث بقضايا قلبي
كالحبِ وأنتِ
وعيناكِ
اللاتي كانت قُدسي
ولا أعلم حقًا ممن
تعلَّم هذا مَكرًا؟
وبدا يهمس قولًا:
الحب يا هذا شعور،
وهذا يتغيَّر
والأقصى يا حبي قدسًا
وغَزَّةَ والكعبة أيضًا
وصنعاء حتى وعدن
وبغداد دمشق ولبنان
كانت يومًا عبثًا
في أيدي عقلٍ أرعن
والعقل يا حبي شيئًا
كَيانًا، دُولًا، شخصًا
مجتمعًا دَولِيًا؛
لا يفهم شيئًا إلا
حربًا إلا حربًا...
يا هذا هُنا روحًا
دِينًا وطنًا قُدسًا
طِفلًا شيخًا أعزل
توقف لا، لا، لا
لا، لا، لا تفعل
أوقف هذه الغوغاء
والقصف العشوائي
أطفالي هُنا جوعى
ونسائي هنا تُبكي
أتوقف عن ماذا؛
عن ماذا يا مُغَفَّل؟
مضى زمنٌ وأنا
أَنظُر هذا؛
لأفعل!
كانت فرصة عُظمى
تُبرِّر فعلي الأجرَم
والآن أنا حقًا
أدفع عن حقي المُبهَم...
فأخبِر هذا وهذا:
إني لا أفعل شيئًا؛
أنا لا أجني ظلمًا
أنا لا أقتل طفلًا
أنا لا أهتِكُ عِرضًا
أرضًا،
قُدسًا
ووطن...
وكثيرًا ما أَفعل
وكثيرًا ما أَقْهَر...
هيييييي
يا هذا المُحتل
اُرقص وتقهقه فرحًا
اُقـتل حتى وتكبّر
اقصف حتى وتبختر
افعل يا هذا افعل
ما يحلو لضميرِك افعل؛
فطفلي يكبر يومًا
ودعائي يُثمر يومًا
وشعبي يصحو يومًا
وأنت تموتُ إذن
تهربُ حتى تُقـتل
تجثو تركع تتوسل...
هيهات لطفلي أن
يعفو أبدا أبدًا...
وأنتِ يا حبي
يا نبضِ والقلبِ
اشتقتُ للوعدِ
اشتقتُ للوعدِ
ليوم أن تأتِي
ليومِ أن نضحك
ليومِ أن نبكي
ليوم أن نشدو:
بحُلمنا الأول...
فهيا يا عشقي
كفى كفى بُعدًا
فالوقت لا يكفي
والصبر لا يُسلي
والقلب لا يقوى
لحلمنا الآخر...
هيا بنا يا روح
ليومِ لُقيانا
ليومِ أن نبني
بيتًا لنا حُبَّا
ليوم أن نزرع
طفلًا لنا أملًا
ليوم أن نُعلِن
وعيًا لنا شرَفًا
وباسمِ خالقنا
الرب مولانا
نمضي لا كللا
ونهتف الدعوى
لبيك يا أقصى
لبيك يا وطَنا...
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.