هنا يقع الواقع العابث والظالم لمصطلحات الأدب والفلسفة الأدبية والمعايير الأدبية التي يبنى عليها قيم وأمجاد وحضارات الجيل، الذي يعيش في هذه الحقبة الزمنية، التي نتمنى أن تكون أفضل مما نحن عليه.
سيدي القارئ إن لم تكن قارئاً ولم تتخذ القراءة هواية لك، عليك أن تبحث عمَّا تقرأه؛ فالقراءة التي تنمي أفكارنا، وتعزف على أوتار صدورنا بالحب، وإرسال إشارات المعرفة والعلم، الذي مهما تحدثنا بأننا نعلم، فنحن نجهل إشارات أعظم من التي يرسلها الكتاب، بخلاف من هو القارئ، وماذا يقرأ، وعن ماذا يبحث من خلال قرأته..
هي تعطيك أكثر مما تطلب وتعظك بأكثر مما تريد، لكل كاتب قارئ فطن، ولكل قارئ فطن كاتب لمَّاح يرسل أفكاره عبر الزمن، وانظر إلى العلم الذي نحن عليه، وكل ما اكتسبناه من معرفة وأصول وسنين من البحث والتطوير الذاتي والنفسي والعمراني المشيد، هي كتابات قديمة أرسل أصحابها إشارات لطريق سرنا جميعاً على نهجه، وارتقينا إلى أعلى سنام العلم، الذي يعطيني أكتر مما نطلب منه يحمينا ويساعدنا على كيفية مباحثات التقدم والمسير..
إذا عزيزي عليك البدء بأن تتخذ لنفسك كاتباً عسى أن تكون مِمَن كتبوا لنا تاريخاً وحضارة وأمجاداً وعلماً ينفع وينتفع به إلى آخر يوم في هذه الحياة.
الكتاب محو للأمية، الكتاب رسائل السماء، الكتاب صحوة وفكر مقام على تجارب الحاضر والماضي معاً يد بيد..
أصحاب الكتاب استثناء في عصرهم وعمرهم وطاقاتهم الإيجابية، خذ بيدي نحو الكتاب، وافتح لي طريق المجد والسعادة والكبرياء رفعة النفس وشموخ التجربة، وسنين الأسى والألم مزيج رائع..
الكتاب قصة قبل أنت نتفق ما نوع الكتاب المتناول بأيدينا سلام من الكتاب وعصره إلى صناعة الشخصية والمعايير الثانوية مع حضارة الفكر والتطور، لكل بناء هدف يسعى إليه، وبناؤو الكتب عناوين لهذا الهدف..
لمن لم يجد هدفه، اصنع هدفك وامضِ نحو سمو ورفعة الكتاب، الذي يجعل من العقل مركز وقاعدة بداية لا نهاية لها.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.