أحيانا ترى أن الحياة أغلقت بابها أمامك تائه أنت لا تعلم ما مصيرك ما وجهتك من معك ومن ضدك تغمض عينيك فجأة فحال كنت تعيشه لتفتحهما وتجد نفسك في حال آخر.
فتدهشك الحياة بتعليميها إياك، ترى القريب يغدر بك والبعيد يحميك. . . وكأنك من دمه فتعلمت منها أن لا تأمن لها فهي لم تريني ما بجعبتها بعد. . . .
قد ترونني وحيدة ولكن أنتم مخطئون فأنا لدي نفسي وخيالي الذي أنسج حياتي المثالية من خلاله..
أنا أعيش معكم بجسدي فقط إنما كياني وعقلي يعيش في عالمي البني نعم البني، عالمي البني حين تجتمع رائحة القهوة مع نسيم الصباح، عالمي البني حين يجتمع صوت زخات المطر مع حركه صفحات الكتب،
عالمي البني حين يجتمع صوت العصافير تزامنا مع خيوط الشمس الذهبية لتعلن بداية يوم جديد. . .
تلك التفاصيل كفيلة حقاً بتبديد أي عقبه قد أواجهها.. كفيلة بتبديد أثر أي كلمة جارحة. . .
أحمد الله كثيراًعلى هذه التفاصيل البسيطة التي تذكرني بأنه موجود هذه السكينة التي تغمرني عندما أكون في عالمي البني. . .
محظوظون هم الذين رزقوا بأشخاص يفهمونهم من أعينهم، يعرفك جيدا يرى جوهرك الداخلي مهما كانت طباعك وتصرفاتك يعلم أن وراء هذه القسوة قلب طيب خلفها طفل خائف شهد من الحياة ما جعله يحيط نفسه بأسوار القسوة خوفا من أن يجرح مجدداً . . .
يعلم أن وراء قناع التجاهل واللامبالاة قلب يهتم لأتفه التفاصيل ويتأثر بصغائر الأمور.
لست مضطر أن تشرح لهم فهم بالفعل يعرفونه لست مضطر أن تبرر لهم فهم يرون باطنك. . . إن كان لديكم مثل هؤلاء الأشخاص فإياكم والتفريط بهم فهؤلاء لا يأتوا مرتين، وقد لا يأتوا أصلاً
اشتقت لنفسي القديمة كثيراً.. اشتقت لماهيتي لحقيقتي قبل أن تتلوث بأيدي الناس قبل أن تمتلئ بالندوب قبل أن تصبح لديها تلك العقد، حرفيا اشتقت
اشتقت لبراءتي لنقائي لحسن ظني بالناس لعدم التدقيق الحرفي في كل كلمه تقال اشتقت لسعادتي لأحلامي لتفاؤلي بأن القادم أجمل.
يا إلهي ما الذي حصل لي لم أعد اعرف نفسي حقاً.. تغيرت كثيراً يا الله.. أين أنا لا أستطيع إيجاد نفسي
إلهي ساعدني أرجوك بأن اخرج من تحت هذه الأنقاض..! أريد العودة.. أريد العودة لما كنت عليه سابقاً
أريد العودة لنفسي..
إلهي نقني طهرني أعدني يا الله
كنت أسعد بأي شيء بسيط، كانت جل سعادتي تكمن في ذلك القلم عندما يتحرك على الورقة بعشوائية مكونة رسمه أكون في غاية السعادة عند انتهائها مع استماعي لمقطوعتي الموسيقية المفضلة. . .
إذا استيقظت باكراً والجو غائم كنت أسعد جداً
كانت روحي حلوه نقيه.. أما الآن لا أعلم ما الذي حصل. . . .
يجب أن أعود يجب أن أعود
نصيحتي لكم لا تفقدوا أنفسكم تحت أي ظرف كان كونوا أنتم مهما مررتم بعواقب ومآسي.. لا تتغير، لا تفقد نفسك أرجوك
جاري العودة لذاتي. . . . . . . .
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.