أميل ولا أمِلُّ التأمل الكثير
طبيعة التأمل غريزة الإنسان الخبير
دقيق النظر لا يعجزه صعوبة التعبير
رفيق الأمل صديق التأمل والتفكير
هكذا المتأمل حين يتأمل بتدبير
تركيزه يصبح عاليًا في التقدير
لا يحب الإعراض عن التأمل كالغير
بل يحب التأمل متحررًا لا كالأسير
مرارًا وتكرارًا يتعمق النظر بلا تقصير
يلفته جمال السماء والقمر المنير
سبحانه من أبدع في السماء تصوير
يتمنى لو أنه طير في علاها يطير
ولا أن يكون ملكًا حتى أو كالأمير
بل أن يكون ذاك المتأمل الجدير
يقوده التأمل إلى فهم الواقع والتغيير
وأنا ذاك المتأمل بل المتأمل الكبير
وسوف أبقى ذلك المتأمل حتى الأخير
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.