خاطرة "صديق التأمل".. خواطر شعرية

أميل ولا أمِلُّ التأمل الكثير 

                      طبيعة التأمل غريزة الإنسان الخبير

دقيق النظر لا يعجزه صعوبة التعبير 

                        رفيق الأمل صديق التأمل والتفكير 

هكذا المتأمل حين يتأمل بتدبير 

                              تركيزه يصبح عاليًا في التقدير

لا يحب الإعراض عن التأمل كالغير 

                             بل يحب التأمل متحررًا لا كالأسير

مرارًا وتكرارًا يتعمق النظر بلا تقصير 

                             يلفته جمال السماء والقمر المنير 

سبحانه من أبدع في السماء تصوير 

                          يتمنى لو أنه طير في علاها يطير 

ولا أن يكون ملكًا حتى أو كالأمير 

                             بل أن يكون ذاك المتأمل الجدير 

يقوده التأمل إلى فهم الواقع والتغيير 

                          وأنا ذاك المتأمل بل المتأمل الكبير 

وسوف أبقى ذلك المتأمل حتى الأخير

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة