إلى أين الذهاب يا روح؟
إلى أين المفر؟
أراكِ تعبة، حزينة، منهوكة القوى، مهدودة.
ما العمل كي تتغلبي على كل هذا الحزن..
وكل هذا الإسهال...
أرى فيك كيانًا يرى نفسه على وشك التهدد والانهيار...
وتتراكم عليه أفكار ورؤى مبعثرة ومقطعة يغلب عليها السواد والقتامة...
يبدو... أيتها الروح الضائعة الشريدة...
أنك تبحثين عما يؤويك من المجهول، من سواد الليل...
تبحثين عما يوصلك وبقلم بحق إلى ما ترنين إليه... وعما يهد ويكسر ويهدم عنك ذلك الحائط الذي يسد دربك عن آمالك...
يا روح... أراك تناجين ربك بالعشي والإبكار كي يزيح عنك سحاب الارتياب وغشاء المرية والحجاب.
ويسقط عن ناظريك اللتين يشع منهما لمعان الشقاء وشعلة البؤس...
تتهدد خاطرك صورة الهزيمة وخيبة الأمل...وتبحثين عن وسيلة لإزاحتها عنك...
فصبرًا يا روح على البلوى ...
عل الفرج آت ويشع...وعل الدموع تكفكف وتعود أدراجها.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.