خاطرة "سمراء".. خواطر شعرية

سمــــراء الملامـــح تسرح في جمالهــا الربانــي

يخطفك قلبها الرقيق المتسامح الممتلئ بالأماني

تعصفك بكلمات ممتزجة بعطر من زمن أصبح فانيًا

تتعافى حينما تقترب منها فتتلاشى أوجاعك وتشفى

تقترب كــي تعانقها تفترش الفرحة ضلوع قلبك المتيم

نعم، الآن أنت تقترب من أنفاسها ما أروع لحظات الهيام!

بمقدار عشقك لها تسرع الخطوات كي تتلمس وجنتيها

كي تعبر الأيام والسنين وتختزل الأحلام بين يديها

معشوقتي السمراء هي من ابتدعت في الحياة الكبرياء

كبرياؤها ليس بالغرور أو العناد أو كما يسميه البعض الجفاء

كبرياؤها يعطيها بريق الماس يشبه أيضُا قطرات الندى في الصباح

فهل لبريق الماس منافس وهل لقطرات الندى بديل متاح؟

سمراء هي كالتربة الخصبة نعشقها عندما تمدنا بالزاد

ما أجملها وما أروعها بين يديها تتهاوى جبال الجليد!

أنشودة عشق أرتلها تنغيمة تتلذذ بمعاني الكلمات

سمرائي أيقنتُ أنكِ أجمل من ذهبت إليها النظرات

تجتاحين منابع أفكاري، تجتذبين بهمسك أحلامي

مولاتي وسر الحياة دونك لا معنى يومًا لحياتي

سمــــراء الملامـــح تسرح في جمالهــا الربانــي

يخطفك قلبها الرقيق المتسامح الممتلئ بالأماني

 

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة