خاطرة"سفينة الأحلام التائهة".. خاطرة شعرية

أكتب أولاً هذه الأبيات بنص من الشعر وخط من الألوان...

تناثرت الكلمات وتبعثرت الأبيات، وما زلت أعجز عن التعبير أو الكلام...

عبّرت كثيراً وعبّرت ولكني لم أجد تعبيراً يستحق الامتنان...

فحبّي للشعر وأبيات الشعر لا يعبر بخط يدٍ أو بسطر من الأقلام...

وليس حبّاً للشعر فقط، بل هو حباً لكل فنٍ أبدع به فنان...

والفنّ فناً كان شعراً أو غيره من شغف الأحلام...

وما الأحلام إلّا سفينة تائهة جرت بها الرّياح إلى حافّة الشطآن...

جرت بها لئلا تعود مجدداً وتقتل أحلامنا بحكم الإعدام...

وما هو إلا حكم ظالم لا كان ولن يكن ليرضخ له أي شخص كان..

وكما تعلم نحن لن نرضخ لحكم يقتل أحلامنا، ولن نقبل بمصير الاستسلام...

فحلمنا شغف وتحقيقه هدف سعينا لأجله أعوام... 

وأنت لأجل أحلامك اسعَ، اسعَ ولا تخف أيُّها القبطان...

وارفع شراع تلك السفينة وأبدأ بالقيادة إلى الأمام..

تفنن في قيادتها واتبع الرياح لترشدك وتعيدها إلى بر الأمان..

أعدها لتبحر أحلامك مجدداً وتقضي على تلك الأحكام... 

فلقد اكتفينا من حكم ينسف أحلامنا، ولقد هتفنا قائلين وقت الرجوع قد حان...

عاجلاً أم آجلاً سنعود وهذا موعد الرجوع التام..

وحين نعد لن ننظر إلى الأرض، بل سننظر إلى السماء بإمعان...

هناك في السّماء طائر محلق رغم طعنات السيوف وضربات السهام...

رغم هذا عاد ذلك الطائر محلقاً نحو السماء شامخ البنيان...

رافعاً جناحيه عازماً حازماً للوصول وتحقيق رغبته في الإتمام.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

جميل جدا جدا واعجبتني كثيرا
أضف ردا

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة