بغباء قلبهن الساذج غير المشبع بحبّ النفس، أو الأهل، يلجأن إلى حبّ فارغ لا أساس له من الصحة مع أشخاص يكذبون، وهم ينظرون في عيون بعضهم البعض، أشخاص جعلوا الكذب سلاحهم وتعلُّق الفتيات بهن من أهم أولوياتهم، لا بل الأصح هو الهدف الَّذي يسعون إليه بشغفٍ وقوةٍ واندفاع لا ينتهي.
كيف لفتاة أن تخبر صديقاتها بكل فخر واعتزاز عن إثمها؟
كيف يطاوعها قلبها على فعلتها هذه دون تنبيهها، أو إيقافها، أو حتَّى أن يجعلها تستيقظ من وهمها الساذج كما تصرفاتها الحمقاء، ساذجة، بكل معنى الكلمة ساذجة أجل.
لا أظن شخصًا عاقلًا يفعل فعلة الفتيات الساذجات أو الأصح الحمقاوات اللاتي يثقن في أشخاص غير سويين على أمل أن يبقوا مدى الحياة سويًا.
كلها ترهات وستبقى كذلك.
فخور فيكي انا 🌹
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.