خاطرة "سأظل كما أنا رغم قهري".. خواطر حزينة

لم أكن أعلم أنه كلما تناثرت أوراق الأيام تصبح انطباعات الآخرين عنا مختلفة.. عندما تكون بعيدًا عن متناول الناس تشبه النجم الساطع الذي يسعى إلى الوصول اليه دومًا، وتخطفه الأنظار من كل حدب وندب.

وتظن للحظة أنك ملك زمانك، وأنه بمجرد أن تنزل لمنازل من أرادوك ستظل ضيفًا يلقى حفاوة لا مثيل لها.

ولكن بعد أن تعطيهم الضوء الأخضر لأن تكون معهم وتصبح معهم لا تجد سوى الأبواب المغلقة والقلوب المغلفة، وتصبح شخصًا لا يرجى منه غير الرحيل.

لقد ذهبت وراء مشاعرك التي ظننت للحظة أنها عاقلة وتهديك إلى طريق من أرادوك لتصبح معهم صديقًا ورفيقًا، لكنك أصبحت الآن صريعًا.

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد فحسب.. بل تنهال عليك الكلمات الجارحة.. وأنك كنت شخصًا مستغلًا بعد ما كنت قمرًا منيرًا يسطع في ضوء الليل... أصبحت الآن الظلام المؤذي الذي يرجى رحيله..

وأتساءل لماذا يحدث هذا التغيير! لماذا بعد أن كنت كل شي في حياة من أرادوك أصبحت لا تعني لهم شيئًا.. بعد أن تنازلت وكنت كما أرادوا! لماذا تتهم بأنك غير وفيٍّ وأنك غير جدير بالثقة بعد أن كنت قبل وصولك إليهم شيئًا جميلًا

حتى الآهات والتوسلات لا تجدي نفعًا الآن.. لكن هذا لا بد له أن يضفي على حياتك دروسًا، أن تتعلم كيف تقف من جديد، وترعى نفسك، وألا تعطيها إلا لمن هو فعلًا بحاجة إليها.

لا تكثر من التنازلات بحجة أن يمضي المركب بسلام.. فمن يريد البقاء معك لن يطلب منك خلع روحك عن نفسك.

ويضيق عليك الخناق لتبقى.. قد تظل لوقت لا نعلم هل هو طويل أم قصير تراجع ما قمت به وتضيف وتحذف وتعدل فيما قمت به لكن تأكد أنك في نهاية الأمر ستصل.. 

أتعلم لماذا؟ لأنك بمجرد أنك بدأت التفكير في الأمر هذا يعني أنك تمضي في الطريق الصحيح.. لا تقلق مما قد تواجهه أو تنهار من محاولاتك التي قد لا تكون ناجحة وأنت بمفردك دون أن تجد من يسندك ويقف بجانبك لكنك ستجد ما تفعله يسير بخطى رائعة..

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

خاطرة مهمة جدا مليئة بالمشاعر و الاحاسيس ، استمر ى و ربنا يوفقك
أضف ردا

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

سلمت و اشكر لك متابعتك لكتاباتي البسيطة.
أضف ردا

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مشاعر إنسانية حقيقية.. لطالما قرأت عن أذية الناس في هذا الموقع وحتى انني كتبت عن هذا كنت أظن أن الايذاء ليس في كل الاماكن لكن بعد الذي قرأته فهذا حال البشرية اجمع...
تعابيرك لطيفة جميلة حساسة
سرد ووصل مهم وجاذب فأتقنته...
سأتابعك..♥️♥️
وان تلقي نظرة على كتاباتي سأسعد بمرورك
خالص التحيات ❤️❤️
أضف ردا

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

بارك الله فيكِ اختي العزيزة.واشكركِ كثيرا على كلماتك الجميلة والمشجعة في نفس الوقت.اشكر لك متابعتك لي وساقراء كتابتك.تحياتي لكِ.
أضف ردا

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة