تقاذفني بحر الأيام ذهابًا وإيابًا
دحرجتني أمواج الأمل مدًّا وجزرًا
تسامرت والليل حتى هدَّ أركاني
جاهلاً فعل نحت الزمن للأبدان
تلذذت بجنون الأحلام في الصبا
وزارتني أوهام وهواجس الهوى
ليتني ما عانقت مخدرًا ولا خمرًا
تكفيني قيود السنون لي مقدارا
صمدت في وجه الزمن فما انقضى
أعياني الجهلاء، لغوهم فيما مضى
الحياة، كرنفال لموسم طويل الأمد
من جنى حب الناس، صار الأسعد
رد الاعتبار، هو شرف لا ترف
وكل مغرور بائس كان ملاذه التلف
إن طال العمر، حل الوهن والذل
وإن قصر، فتلك رحمة أو عدل
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.