خاطرة "روحي تتخبط".. خواطر حزينة

روحي تتخبط تريد الخروج للعلن دون قيود، لكنني أجبرها على الانصياع لأوامري والبقاء في سجنها المعهود داخلي. 

تتخبط الآن وأنا أكتب حروفي هذه تصرخ أخرجيني، حرريني، دعيني أعيش الحياة كما أريد أنا، لا كما يفرض الواقع وما تفرضيه أنت، أما سئِمت هذا السجن أما سئمتِ الرماد؟!.

تصرخ مجدداً بصوت أعلى من ذي قبل....... أخبريني ماذا تريدين من تعذيب روحك داخل الكياسة والانضباط؟! داخل الالتزام بالعادات؟! ماذا تريدين من تعذيب نفسك بالمثاليات الزائفة والابتسامة الساذجة والتصرفات الجامدة؟! حرريني لأعيش بفرح، أضحك بأمل، أركض كـَفرخ يتعلم الطيران، دعيني أحلق بالفضاء دون سلاسل الصوان

دعيني أعيش كما أريد ليس كما يريدون هم، اتركيني دون قوانين دون معادلات وأيضاً دون حواجز، اتركيني كي أحقق الأحلام دون خوف دون ملل، حرريني كي أزرع ابتسامة على كلِ ثغرٍ أراه، أريد أن أصرخ بأعلى صوتي وأركض حتى أطير أريد أن أتمرد على العادات التي تكبل روح الإناث وأخرج مُجردة من كل الرسميات لتحيا روحي بكل طفولة. 

لجمتني بحجارتها واسكتتني وللحظة حاولت تحرريها، ولكني تذكرت ما قد سيحدث إن تركتها على هواها دون قيودي دون أفكاري، وأيضاً دون خوفي مما قد يحل إن اطلقتها للعلن. وكعادتي زوّدت عدد السلاسل وكَبتُها في زاوية من جسدي، فـ كادت أن تقتلني وتقتل نفسها من فعلتي ثم بكت بصمت. 

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة