خاطرة "روتين الحياة".. خواطر وجدانية

لقد كنتُ في السابق إنساناً جيّداً إلى حدٍ ما،

لم أتعمد يوماً إيذاء أحد.

ولم أستطع جرح أحد بكلمة، وكان قلبي يحمل الحب بداخله دائماً للجميع، كُنت شخصاً نبيلاً أساعد كل الناس.

وبعد كل هذا توالت الأيام فوقي بتعاستها وبدأت برداتٍ قاسية من كل مكان، ومن كل شخص ساعدته ومكثت معه في ظل تعاسته، فأصبح قلبي بارداً كالثلج،

ولم أعُد أشعر بأي عاطفة تجاه أحد.

ولكن أحياناً أجد قلبي هائماً بينه وبين عقلي، وأجده يُطالبني بالتحرك نحو ذاك الجزء النبيل الصادق بداخلي،

ولكنني أقمعها وأرفضها بعيداً، لقد فقدت الحماس تجاه تلك الإندفاعات الرقيقة، لقد تمكنت مني الحياة.

 

الحياة مهلكة يا صديقي... 

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة