خاطرة «ركام الذكريات».. خواطر حزينة

أين داري؟

داري في قلبي، حيث تعيش ذكرياتنا وأحلامنا.

هل صدح صوت خرابها؟

صدح في أروقة الزمن، حاملاً بين نبراته ألم الفقد وأمل البناء.

يا رفاق أسألكم بكم يُبَاع الرُّكام؟

الرُّكام يباع بثمن الذكريات، لكنه لا يُشترَى بثروات الدنيا.

وأنا لا أريد بيعه؛ لأنها حجارة من روحنا، ولا يُباع النقاء بثمن.

وأين أحتفظ بحجارة من رائحتنا صارت رُكامًا رمادي اللون؟

سأحتفظ بها في عيون الذكريات، تلك العيون التي تروي قصة حياتنا ومعاناتنا.

هل يصح أن أبيع قطعة مني أصبحت رُكامًا يا رفاق؟

لا، فبيتي ليس مجرد رُكام، هو جوهرة نفيسة تشعُّ بنور الحب والأمل.

من سيعيد الرُّكام كما كان يا رفاق؟

الزمن والحب والتضحية، هم من يُعيدون الرُّكام ليستحق البناء الجديد.

سنعمرك من جديد بإذن الله.

كم يومًا سيمضي ونعود للإعمار؟

ستمضي أيامًا وشهورًا، لكن بالصبر والعزيمة سنعود لبناء أحلامنا من جديد.

هل سنبقى مُذلِّين مهانين في الخيام؟

لا، سنبقى أقوياء ومُصرين على بناء حياة جديدة، حيث يتوهج الأمل والإرادة فنحن شعب يُحبُّ الحياة كما أنتم تحبونها.

ربنا يعوضنا عوض خير.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة