خاطرة "رحلة في لهب الحقيقة".. خواطر وجدانية

أدرك أنني أسير نحو حتفي، لكنني لا أخاف، فالنار التي تحرق جسدي ستضيء دربي نحو الحقيقة.. سأغوص في الأعماق، سأبحث عن الثقب الصغير.. مفتاح المعرفة الذي سيفتح لي أبواب عالم جديد.



أعلم أنني لست مجنونًا، بل شجاعًا.

أقدم على ما لم يجرؤ عليه أحد من قبل، أحرق نفسي بلهب الفضول، وأغامر بحياتي من أجل المعرفة.

فالحقيقة هي أثمن ما نملكه، وتستحق أي تضحية.

في هذه الرحلة سأواجه المخاطر، سأواجه الشكوك، وسأواجه نفسي، لكنني لن أتراجع.

سأستمر حتى أصبح رمادًا، وحينها، سأعرف أخيرًا ما معنى الحياة.

فالنار لا تحرق من يبحث عن النور، بل تضيء طريقه نحو الحقيقة.

سأواجه أعداء كثرًا، سيحاولون منعي من الوصول إلى هدفي، لكنني لن أستسلم.

أنا أحترق الآن، موتي قريب، وبعد الرماد، ستدق ساعة الصفر، وأحلق.

إن سر سعادتي يكمن في أن النار وإن جاءتني لن تحرق بعدها، ليس هذا فقط، أستطيع دخول عالم ممتع والتقاط المفاتيح، والغوص في الأعماق.. الأعماق السرية.

إن مسألة العثور على ثقب صغير يعنيني أنا فقط.. هو سر مذهل، لماذا أنا؟ جاءني جواب: (لم يجرؤ غيرك على البحث عنه).

إن العثور على هكذا كنز يحتاج إلى شخص يحترق، وأي عاقل سيخاطر؟

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

فالنار لا تحرق من يبحث عن النور، بل تضيء طريقه نحو الحقيقة.
تحياتي لحضرتك
أضف ردا

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة