خاطرة"ربّما ذكريات".. خواطروجدانية

لربما أجد في ذاكرتي بعض الذّكريات الَّتي تعيد لروحي السّعادة، ولجت إلى داخل عقلي أفتش بين الصور عن ذكريات تعيدني إلى رشدي.

ذكريات تأخد ما أشعر وتبث شعورًا جديدًا لعله شعور دافئ يضمني ويطبطب على قلبي فيخفف وقع الحزن عليه، لربما أجد أو يا ليتني أجد ما ينقلني من عالمي إلى عالم الذّكريات المنسيّة بين رفوف عقلي المتربة، أبحث بلهفة كأمّ تنتظر احتضان طفلها البعيد، وجدت واحدة وسالت دموعي لا إرادياً كشلال لا يتوقف، خيانة.

هذا ما وجدته أليس ظلمًا يا عقلي أن تخونني أنت أيضًا وتقدّم لي الصّور السّوداء أولًا، حتَّى أنت أقمت القيامة عليّ وتمرّدت، يا ليتك عصيتهم وأطعتني يا ليتك لو لمرّة واحدة أسعدتني، كلّما احتجت للسّعادة ولجأت إليك لطمتني، خنتني أنت أولًا قبلهم حطمتني وكأنك أيضًا لا تريد سعادتي، تبًا لك ولمن يلج داخلك يبحث عن ذكرياته، وتبًا للذّكريات كلّها الَّتي بداخلك.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة