خاطرة "ذكريات".. خاطرة وجدانية

استمع لفيروز عندما تغنى فى قهوه عالمفرق واتذكر كيف كنا مبسوطين أنا و صديقي وحبيبى جدي، أجل جدى... فأنا لم احظى بحبيب تقليدي... كنت جميلة للحد الذي لم يستطع أحد أن يحبني كما أحبني جدي...

أضحك عندما تقول فيروز نبقى أنا وحبيبي نفرشها بالأسرار... فاسرارنا كانت لا تحكى بل تحس، كانت لا تترجم بل نسعد بها عندما أحتسي كوب الشاي وأنتظر اللقيمات وأنا ممسكة بيده لا يتركها كي لا أضيع وسط زحمة المرتادين وهواة المكان.

ساعات الصباح كانت فيها و كأنها تحتفظ بشهقي وزفيري ونعومة أظافري فى ذلك الكوب... وعندما توصل فيروز جيت لقيت فيها عشاق إتنين صغار... لا أضحك بل أحزن حزن عميق أولاً لأن قصة عشقنا لن تتكرر فهو لم يكن حبيبي كان كل شيء جميل فتحت عيناي عليه فى الدنيا.

وثانياً لأن ليس لدي ذكريات حبيب ولم يجيد أحدهم الجلوس على ذلك المقعد ولم يستطيع أحد العاشقين سرق المشوار منا، ولكن هناك من قطع الطريق وسرق أحلامنا وكان يصارع لكي يسرق مني ذكرياتي ولكن هيهات لم يستطع، لأنه لم يستطع سرقة قلبي فذكرياتي هي إحدى ممتلكات قلبي الجميل.

وHنا رجعت متل السهم الراجع من سفر الزمان تمنيت لو أرمم الشوارع والبيوت والمقهى الصغير، ولكن كيف فأصحابي كبروا وبعضهم تغير وصاروا من وحوش الزمان، والبعض الآخر لم يصير في دهب النسيان ولكن في غرفة ذكرياتي بأقصى حدود قلبي.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة