خاطرة «ذاك أنا».. خاطرة وجدانية

منذ نعومة أناملي كنت

ألعب وما زلت أذكر

كبرت وصار لي أناي

تلك التي جعلتني أتمرد

تعلمت وما زلت أحاول

ما فاتني شيء من الدلال

ذاك الذي نحت حياتي

علمت أن لي وطنًا

فيه عاش أجدادي

فلُقنت أن أحميه

وما زلت أخدمه

حتى أصبحت ربَّ أسرة

كربان سفينة بتُّ

فعظم الأمر في وجهي

ذاك الذي دفعني لأنكر

كابدت وما زلت أتحمل

وما من راحة البال

ذاك الذي أرهق روحي

صرت أتوق للتقاعد

به قد أروِّح عن نفسي

فعملت على أن أستقبله

وما زلت أخطط له

حتى وجدتني حرًّا

كمصارع في ميدان

لم يعد الوقت يكفيني

لأنجز كل ما قررته

فهاجرت وما زلت أتنقل

وما من مكان يسعدني

ذاك الذي به قد أرتاح

أضحت كتابة الخواطر تروقني

فيها أعبِّر عما يخالجني

فاهتديت لنشرها

وما زلت أحرر مقالات

حتى أدركت أن لي قراء

منذ محاولاتي الأولى كنت

أعصر جعبتي وما زلت أنشر

نضجت وصار لي اسم

ذاك الذي جعلني أفتخر

بمنصة "جوك" وما زلت أتمرس

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

شكرا لك أخي محمد على مدحك السخي 👍
أضف ردا

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

رائع ومبدع دائما 👍
أضف ردا

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة